Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

جماعة كلميم تصدر بيان رقم 1بخصوص تداعيات دورة أكتوبر…..

على إثر التداعيات والنقاشات التي أعقبت أشغال الجلسة الأولى من الدورة العادية لشهر أكتوبر لمجلس جماعة كلميم المنعقدة يوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2025، وخصوصا النقطة المتعلقة بتقديم عرض حول حصيلة تنفيذ اتفاقيات الشراكة المبرمة بين الجماعة وشركائها، والتي استأثرت بحيز زمني مهم من أشغال هذه الدورة، وعرفت تفاعلا كبيرا ونقاشا مسؤولا من طرف مختلف مكونات المجلس.
وفي ظل الشلل الكبير الذي يطبع مختلف البرامج التنموية بكلميم يحق لنا ان نسائل كل من يعنيهم الامر، أين موقعهم من التحول الكبير الذي يسعى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى تحقيقه على مستوى التنمية الترابية؟ والذي يؤكد جلالته على أنه يقتضي تغييراً ملموساً في العقليات وفي طرق العمل، وترسيخاً حقيقياً لثقافة النتائج، وإلا سيبقى مصير الجيل الجديد من المشاريع كسابقه من اتفاقيات حبيس الأوراق التي كتبت عليها.
وعلى أرض الواقع، يلاحظ تأخر كبير وتعثر غير مبرر في تنزيل المشاريع المبرمجة، وعدم تفعيل آليات الحكامة المنصوص عليها في الاتفاقيات المبرمة، مما ينم عن غياب إرادة حقيقية في إنجاح تجربة المجلس الحالي وفرملة عجلة التنمية بمدينة كلميم حاضرة واد نون، والتي من المفروض أن تكون محط اهتمام الجميع باعتبارها عاصمة الإقليم ومركز الجهة.
وإيمانا منا بضرورة التواصل مع الساكنة ووضعها في صلب الموضوع فإن مجلس جماعة كلميم بصفته ممثلا لساكنة المدينة، وشريكا حقيقيا في مسلسل التنمية الشاملة وقوة اقتراحية لتفعيل مختلف الاستراتيجيات الوطنية، وفي ظل الصعوبات والعراقيل التي يواجهها في ترجمة انتظارات وتطلعات الساكنة إلى واقع تنموي ملموس، يسجل ما يلي:
– غياب الالتقائية والتنسيق بين الشركاء وباقي المتدخلين.
– عدم تفعيل عمل لجان التتبع والقيادة الموكول إليها تذليل العراقيل وتجاوز الإكراهات التي قد تعترض التنفيذ، لدرجة أنه لم يتم عقد أي اجتماع لأي من هذه اللجان، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجدوى والغاية من إحداثها أصلا، ومن المسؤول عن عدم عقد اجتماعاتها؟
– غياب المواكبة والتتبع لاستكمال إجراءات التوقيع والتأشير على عدد من الاتفاقيات.
– التلكؤ وعدم الاهتمام بمعالجة مجموعة من الملفات ذات الأولوية والأهمية الاستراتيجية: الرك الأصفر، تأهيل المدينة العتيقة، المجزرة العصرية، كلية الطب والصيدلة، كلية الاقتصاد والتدبير، المركز الاستشفائي الجامعي…
– التغييب الممنهج للجماعة أثناء تحديد التصورات الأولية والنهائية للمشاريع وتوطينها وتنزيلها تهيئة شارع محمد السادس نموذجا.
– تغييب أعضاء المجلس عن حضور الأنشطة الرسمية وعدم توجيه دعوات رسمية لهم، احتراما لصفتهم التمثيلية للساكنة.
– تحميل الجماعة مسؤولية تقصير قطاعات أخرى في تنفيذ التزاماتها وتعهداتها، كإعادة الطرق إلى حالتها الأصلية جراء عمليات الإصلاح أو الربط بشبكات التطهير السائل والماء الصالح للشرب.
– التراجع المريب وغير المبرر عن إحداث جامعة بمنطقة الرك الأصفر التي سبق أن تم التوافق بشأنها بين جميع مكونات المنظومة المحلية منذ سنة 2009، ناهيك عن مصادقة المجلس التداولي لجماعة كلميم خلال دورته العادية لشهر فبراير 2009 على تخصيص وعاء عقاري مساحته 30 هكتار لاحتضانها في جلسة رسمية بحضور والي الجهة ورئيس جامعة ابن زهر، والذي أحدث في جزء منه لاحقا المركز الجامعي. والأدهى من ذلك أنه تم التنصيص عليها في تصميم التهيئة لمدينة كلميم المصادق عليه سنة 2018 والذي يرمز للعقار المخصص لاحتضان الجامعة ب EN69، علما أنه تم الشروع في مباشرة مسطرة نزع الملكية، دون حاجة للتذكير بأنه قطب حضري جديد بمدينة كلميم تتوفر فيه كافة التجهيزات الأساسية.
إن جماعة كلميم ترفض تلك الأصوات التي تدعي بأن الجماعة غير معنية بالمشاريع بدعوى عدم مساهمتها بتوفير اعتمادات مالية، والحقيقة أن مساهمة الجماعة في جميع هذه المشاريع تتمثل في توفير العقارات التي تفوق قيمتها المالية بكثير تكلفة إنجاز دراسات وأشغال المشاريع. وفي نفس السياق فإن الجماعة تنبه إلى أن الاعتمادات المالية المرصودة من قبل الشركاء لإنجاز المشاريع، هي من المال العام وليست ملكا حصريا لها يخول لها المزايدة والتباهي بهذا الأمر.
وبناء عليه فإن جماعة كلميم تؤكد ما يلي:
– مطالبتها بالإسراع بالتوقيع والتأشير على الاتفاقيات
– مطالبتها سلطات الرقابة والمواكبة بعقد لجنة القيادة والتتبع الخاصة بكل اتفاقية كما تنص على ذلك الاتفاقيات المبرمة
– دعوتها كافة الشركاء إلى الوفاء بالتزاماتهم التعاقدية المنصوص عليها في هذه الاتفاقيات
– المطالبة بالإسراع في تنفيذ وتنزيل هذه المشاريع وتجاوز حالة التعثر والبطء في التنفيذ
– استنكار الجماعة لكافة أساليب الترهيب والتهديد البائسة التي يتم انتهاجها في حق مجموعة من أعضاء المجلس في محاولة لثنيهم عن المضي قدما في كشف كافة الاختلالات والإكراهات التي تعوق التنمية بالجماعة، واستهجانها لبعض الممارسات اللامسؤولة (سحب الشاحنات الصهريجية من الجماعة)
– الاستثمار الأمثل للزمن التنموي مستحضرين في ذلك الخطاب الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025: “…ندعو الجميع، كل من موقعه، إلى محاربة كل الممارسات التي تضيع الوقت والجهد والإمكانات، لأننا لا نقبل أي تهاون في نجاعة ومردودية الاستثمار العمومي”.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.