ترقية رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة آسا الزاك إلى رتبة باشا.. تتويج لمسؤول بصم على الإنصات والتواصل والحضور الميداني.
شكلت ترقية رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة إقليم آسا الزاك، محمد لمين لمراجي، إلى رتبة باشا، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، تتويجا لمسار مهني اتسم بالكفاءة والالتزام، في إطار الحركة السنوية التي تشهدها وزارة الداخلية لتثمين الأطر التي أبانت عن جدارة في أداء مهامها.
ومنذ التحاقه بعمالة إقليم آسا الزاك، استطاع محمد لمين لمراجي أن يفرض أسلوبا مهنيا في تدبير الملفات، قوامه الإنصات للمواطنين، والانفتاح على مختلف الفاعلين، والحضور الميداني الدائم،وهي مقاربة مكنته من الإسهام في معالجة العديد من القضايا ذات الطابع الاجتماعي والإداري، عبر اعتماد التواصل المباشر والتنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين.
ويجمع عدد من الفاعلين المحليين على أن المسؤول الترابي نجح في تجسيد مضامين المفهوم الجديد للسلطة، من خلال جعل الإدارة أكثر قربا من المواطن، والانتقال من منطق تدبير الملفات من داخل المكاتب إلى مواكبتها ميدانيا، بما يضمن سرعة التفاعل مع القضايا المطروحة والبحث عن حلول عملية لها.
كما أسهمت طريقته في العمل في بناء علاقة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل مع المنتخبين، وممثلي المصالح اللاممركزة، وفعاليات المجتمع المدني وأعيان المنطقة ، إلى جانب مختلف مكونات السلطات العمومية، وهو ما انعكس إيجابا على تدبير عدد من الملفات التي تطلبت التنسيق والتدخل الميداني.
وخلال السنوات الأخيرة، واصل محمد لمين تتبع مختلف القضايا اليومية التي تهم الساكنة، من خلال مواكبة ميدانية متواصلة تحت إشراف عامل إقليم آسا الزاك يوسف خير، الذي يقود بدوره دينامية تنموية وإدارية جعلت من الإقليم ورشا مفتوحا على عدة مستويات، سواء من خلال تتبع المشاريع التنموية، أو تعزيز فعالية الإدارة الترابية، أو الرفع من وتيرة إنجاز الأوراش ذات الأولوية.
وتأتي هذه الترقية اعترافا بمسار مهني راكم فيه محمد لمين تجربة ميدانية مهمة، وبالمجهودات التي بذلها في خدمة الإدارة الترابية، كما تعكس حرص وزارة الداخلية على تثمين الكفاءات التي تعتمد القرب من المواطن، والنجاعة في التدبير، والتفاعل السريع مع انتظارات الساكنة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تحديث الإدارة وترسيخ الحكامة الجيدة.

