مارية ودمين تفتتح مساءلتها البرلمانية بسؤال حول تأخر أشغال الطريق بين تيمولاي وتغجيجت
عــلــي الــــــكوري
وجهت النائبة البرلمانية مارية ودمين سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، بشأن التأخر في إنجاز أشغال إعادة تهيئة الطريق الجهوية رقم 102 الرابطة بين جماعتي تيمولاي وتغجيجت بإقليم كلميم، في أول سؤال برلماني لها، وفق المعطيات الواردة في الوثيقة المؤرخة في 23 أكتوبر 2026.
وأبرزت النائبة أن أشغال إعادة تهيئة هذا المحور الطرقي تعرف تأخرا ملحوظا، رغم مرور أكثر من سنتين على انطلاقها، وهو ما يؤثر على حركة السير والجولان، ويضطر مستعملي الطريق إلى استعمال المسالك الجانبية والمنحرفة، في ظل استمرار الأشغال.

كما أثارت ودمين إشكالية غياب علامات التشوير الطرقي أو عدم كفايتها، سواء للتنبيه إلى وجود الأشغال أو لتحديد المسارات البديلة، معتبرة أن هذه الوضعية تطرح تساؤلات بشأن شروط السلامة الطرقية ومدى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية مستعملي هذا المحور.
وطالبت النائبة البرلمانية وزير التجهيز والماء بالكشف عن الإجراءات المتخذة لتسريع وتيرة الأشغال واستكمالها داخل آجال محددة، فضلا عن التدابير المعتمدة لضمان جودة الأشغال ومطابقتها للمعايير التقنية، ومعالجة الاختلالات المسجلة وتوفير علامات التشوير الضرورية.
ويضع هذا السؤال ملف الطريق الجهوية رقم 102 ضمن القضايا المطروحة على طاولة المساءلة البرلمانية، بالنظر إلى أهميته بالنسبة إلى تنقل المواطنين بين تيمولاي وتغجيجت. كما ينتظر أن يوضح جواب الوزارة أسباب التأخر المسجل، والتدابير العملية التي تعتزم اتخاذها لاستكمال المشروع وتحسين ظروف السلامة والتنقل على هذا المحور الطرقي.