كليميم.. تعبئة متواصلة للسلطات المحلية استعدادا لاقتراع 23 شتنبر
تواصل السلطات المحلية بتنسيق مع السلطات العمومية بإقليم كليميم، إلى غاية الساعات الأخيرة التي تسبق اقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، تعبئتها الميدانية واستعداداتها المتواصلة لضمان مرور العملية الانتخابية في ظروف تنظيمية وأمنية ملائمة بمختلف مكاتب التصويت على صعيد تراب الاقليم.
وتقوم مختلف المصالح المعنية بتتبع مستمر لمجريات الاستعدادات، والوقوف على جاهزية مكاتب التصويت ومختلف الفضاءات المخصصة لاستقبال الناخبات والناخبين، مع توفير وتسخير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية لإنجاح هذا الاستحقاق.
وتشمل العملية الانتخابية بإقليم كليميم ساكنة تقدر بحوالي 196 ألفا و500 نسمة، فيما يتوجه الناخبون والناخبات إلى مكاتب التصويت لاختيار ممثليهم ضمن اللائحة المحلية لدائرة كليميم المحصورة في 19لائحة محلية ، إلى جانب المشاركة في انتخاب اللائحة الجهوية لجهة كلميم وادنون المحصورة 17 لائحة
وتتواصل، بالتوازي عملية إخبار الناخبات والناخبين عبر الاشعارات بأماكن مكاتب التصويت التابعة لهم، بما يتيح لهم الاستعداد المسبق ليوم الاقتراع، في وقت تواصل فيه السلطات المحلية تتبع مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية إلى آخر لحظة.
وتأتي هذه التعبئة في سياق الحرص على توفير جميع الشروط الكفيلة بمرور العملية الانتخابية في أجواء يسودها التنظيم والانضباط والهدوء، مع التزام الإدارةالترابية بدورها التنظيمي والحياد واحترام القواعد المؤطرة للاستحقاق.
ومع اقتراب ساعة الاقتراع، تضع السلطات المحلية بإقليم كليميم مختلف إمكانياتها البشرية واللوجستيكية رهن إنجاح العملية، من خلال مواكبة مكاتب التصويت وتتبع سيرها، بما يضمن للناخبات والناخبين ممارسة حقهم في التصويت في ظروف ملائمة.
وتتجه الأنظار، غدا الأربعاء23شتتبر، إلى مكاتب التصويت بإقليم كليميم وباقي أقاليم الجهة، حيث سيكون الناخبون أمام موعد انتخابي لاختيار ممثليهم على المستويين المحلي والجهوي، في محطة تضع جاهزية التنظيم واللوجستيك أمام اختبار ميداني يمتد من فتح مكاتب التصويت إلى غاية اختتام عملية الاقتراع.