فرعا نقابة الصحافة بالعيون وكلميم يستنكران استهداف قيادة النقابة الوطنية للصحافة المغربية
علي الكوري
عبر المكتبان الجهويان للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهتي العيون الساقية الحمراء وكلميم واد نون عن رفضهما لما وصفاه باستهداف رئيس النقابة وقيادتها، مؤكدين ضرورة صون وحدة التنظيم واستقلالية القرار النقابي. وشدد الفرعان، في موقفين متقاربين، على أهمية تدبير الخلافات الداخلية وفق القوانين والمساطر التنظيمية، بما يحفظ مكانة النقابة ودورها في الدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للصحافيين.
العيون الساقية الحمراء: دعوة إلى صون وحدة التنظيم
عبر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة العيون الساقية الحمراء، في بيان استنكاري صادر بتاريخ 19 أكتوبر 2026، عن رفضه لما وصفه بالحملة التي تستهدف رئيس النقابة وقيادتها، معتبرا أن تدبير الخلافات الداخلية ينبغي أن يحترم استقلالية القرار النقابي ومصداقية المؤسسات التنظيمية.

وسجل المكتب أن نشر المراسلات الداخلية وتداول الخلافات خارج القنوات التنظيمية قد يؤثر في الثقة بين مكونات النقابة، داعيا إلى تجنب الممارسات التي من شأنها توسيع دائرة الخلاف أو المساس بوحدة التنظيم.
وأكد البيان أن الديمقراطية الداخلية تقوم على حرية التعبير واحترام القواعد المؤطرة للعمل النقابي، مشددا على أن الهياكل المختصة تظل الإطار المناسب لمناقشة التباينات ومعالجتها، بعيدا عن التشهير والضغط.
وجدد المكتب الجهوي تضامنه مع قيادة النقابة، مؤكدا أن حماية وحدة التنظيم واستقلالية قراره مسؤولية جماعية تستوجب تغليب الحوار واحترام المساطر الداخلية، بما يضمن استمرار النقابة في أداء أدوارها المهنية والنقابية.
كلميم واد نون: الخلافات التنظيمية تحسم داخل المؤسسات
أدان المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة كلميم واد نون ما وصفه بالحملة التي تستهدف رئيس النقابة وقيادتها، معتبرا أن التعامل مع الخلافات التنظيمية يقتضي الالتزام بمبادئ المسؤولية النقابية واحترام المؤسسات.
وأشار المكتب، في بيانه، إلى ممارسات نسبها إلى بعض الأطراف داخل التنظيم، معتبرا أنها لا تساعد على تعزيز الثقة والعمل الجماعي، ومؤكدا ضرورة اعتماد أساليب تدبير تراعي الضوابط التنظيمية ومصلحة النقابة.

وشدد البيان على أهمية الاحتكام إلى القوانين والهياكل المختصة لمعالجة الخلافات، مع تفادي تسريب المراسلات الداخلية أو تداولها خارج سياقها التنظيمي، بما قد يؤدي إلى تعقيد التباينات بدل إيجاد حلول مؤسساتية لها.
ورفض المكتب الجهوي تحويل الخلافات الداخلية إلى حملات تستهدف القيادة أو تسيء إلى صورة النقابة، مجددا تمسكه باستقلالية القرار النقابي وصون وحدة التنظيم، وداعيا إلى اعتماد الحوار المسؤول سبيلا لتجاوز الاختلافات واحترام المؤسسات.
وفي ختام موقفيهما، شدد المكتبان الجهويان للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهتي العيون الساقية الحمراء وكلميم واد نون على أن الحفاظ على وحدة النقابة واستقلالية قرارها يظل مسؤولية جماعية تتطلب التزام جميع مكوناتها بقواعد العمل المؤسساتي واحترام الضوابط التنظيمية المؤطرة للممارسة النقابية. ويعكس تقاطع البيانين حرص الفرعين على التصدي لكل الممارسات التي قد تؤثر في تماسك التنظيم أو تضعف الثقة بين مكوناته، مع التأكيد على أن الاختلاف في وجهات النظر يظل أمرا طبيعيا داخل المؤسسات، شريطة أن تتم معالجته في إطار من المسؤولية والاحترام المتبادل، بعيدا عن التشهير وتداول الخلافات خارج القنوات المعتمدة. كما يجدد المكتبان التأكيد على أهمية الاحتكام إلى الحوار والهياكل المختصة باعتبارهما السبيل الأمثل لتجاوز التباينات وضمان تدبيرها بشكل ديمقراطي ومتوازن، بما يصون حقوق مختلف الأطراف ويحفظ مكانة النقابة ومصداقيتها. ويظل الرهان، في نهاية المطاف، هو توحيد الجهود وتعزيز العمل النقابي المسؤول، حتى تواصل النقابة الوطنية للصحافة المغربية أداء دورها في الدفاع عن كرامة الصحافيين وحقوقهم المهنية والاجتماعية، وترسيخ استقلالية التنظيم النقابي بعيدا عن كل أشكال الضغط والتأثير.