نقابة الصحافة بجهة الداخلة وادي الذهب ترفض استهداف القيادة وتدعو إلى صون استقلالية القرار النقابي
علـــــي الكــــــــوري
جدد المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة الداخلة وادي الذهب رفضه للحملات التي تستهدف قيادة النقابة ورئيسها، معتبرا أن الخلافات داخل التنظيم النقابي ينبغي أن تظل محكومة بالضوابط المؤسساتية وأخلاقيات العمل النقابي، بعيدا عن التشهير والضغط ومحاولات التأثير على استقلالية القرار التنظيمي.
وأكد المكتب الجهوي، في موقفه من التطورات التي تعرفها الساحة النقابية، أن تحويل المراسلات الداخلية إلى مادة للتداول خارج الأطر التنظيمية، والانخراط في حملات تستهدف رئيس النقابة وقيادتها، ممارسات لا يمكن تبريرها بحرية التعبير أو الاختلاف في الرأي، بقدر ما تطرح تساؤلات بشأن احترام قواعد العمل المؤسساتي والالتزام بالمسؤولية داخل التنظيمات المهنية.

وشدد المكتب على أن قوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية تستمد أساسها من استقلالية قراراتها ومتانة مؤسساتها وقدرتها على تدبير الاختلاف بالحوار والمسؤولية، رافضا توظيف الخلافات الداخلية وسيلة لإضعاف القيادة أو النيل من شرعية العمل النقابي المستقل. كما اعتبر أن الدفاع عن الديمقراطية داخل التنظيمات لا يتحقق بتأجيج الصراعات أو ممارسة التشهير، وإنما باحترام القواعد التنظيمية وصون وحدة الصف النقابي.
وفي ختام موقفه، أعلن المكتب الجهوي رفضه القاطع لكل أشكال الاستهداف الموجهة ضد رئيس النقابة وقيادتها، داعيا إلى وقف الممارسات التي من شأنها المساس بصورة التنظيم وإضعاف تماسكه، ومؤكدا أن الاختلاف يظل حقا مشروعا ما دام يمارس في إطار المؤسسات والقواعد الديمقراطية، دون أن يتحول إلى ذريعة للمساس باستقلالية النقابة أو تقويض شرعية قراراتها.