من أجل جماعة منفتحة…رئيس جماعة تيوغزة يقدم حصيلته المرحلية.
رغم صعف مواردها المالية،قدم رئيس الجماعة الترابية تيوغز الحسين أدابير بإقليم سيدي إيفني لقاء تواصليا مع ساكنة الجماعة في إطار تعزيز التواصل بهدف تقديم الحصيلته المرحلية، وذلك بغرض تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع لملاحظاتهم، ومناقشة المشاريع والإنجازات التي قام بها المجلس الجماعي خلال المرحلية نصف الولاية الانتدابية،وذالك بحضور هيئات سياسية وفعاليات من النسيج الجمعوي ، وعدد ساكنة الجماعة، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية.
ويروم هذا اللقاء وفق رئيس الجماعة ليجدد العهد بمقاربة الانفتاح وهي فرصة حقيقية لاستعراض ما تحقق من إنجازات خلال النصف الأول من الولاية، وما ينتظر الجماعة في القادم من الأوراش التنموية.
وفق عرض قدمه الرئيس أدابير قدّم مفصلاً، تميز بالدقة في المنجز والمبرمج ، حيث شمل مختلف المجالات القطاعية التي تهم الشأن المحلي، من بنيات تحتية، برنامج فك العزلة وتقليص الفوارق الاجتماعية عن عدد من المناطق وفتح وتقوية المسالك الطرقية، إضافة إلى دعم القطاع الصحي وتقريب الخدمات العلاجية من المواطنين، مع إطلاق برامج لتأهيل الرأسمال البشري من خلال التكوين ودعم المبادرات الشبابية.
وخلاله عرضه تطرق الى عدداً من التدخلات ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي، من قبيل دعم التعاونيات المحلية ومواكبة أنشطتها الإنتاجية، وتثمين المنتوج الفلاحي وتشجيع السياحة القروية والساحلية، فضلاً عن خلق شروط مشجعة للاستثمار، عبر تبسيط المساطر وتوفير أرضية جاذبة للمبادرات الحرة. ولم يغب الجانب الثقافي عن الحصيلة، حيث أكد الرئيس على أهمية التنشيط المحلي باعتباره رافعة لترسيخ الهوية الجماعية وبناء مجتمع منفتح.
من أبرز ما ميز هذه الحصيلة أنها كانت مبنية على معطيات واقعية وأرقام مفصلة تعكس شفافية مع الرأي العام، في تحديد التكلفة الإجمالية لكل مشروع على حدة، ما يعكس نهجاً إيجابي وفق مقاربة واضحة المعالم في التدبير،تتماشى مع مطالب الساكنة من طموحات وتطلعات في مسار تنموي شامل.
الحسين أدابير، أعطى درس جديد لمختلف الفاعلين بضرورىة الانفتاح والاستماع لانتظارات ساكنة مهما يكن طبيعة الحصيلة ، لم يقتصر على استعراض ما تم تحقيقه فقط، بل شارك الحاضرين تصوره للمستقبل، مستعرضاً لائحة المشاريع المبرمجة فيما تبقى من عمر الولاية، ومؤكداً على التزام الجماعة بمواصلة العمل بنفس الوتيرة، رغم التحديات المطروحة، وفي مقدمتها بعض الإكراهات المرتبطة بمحدودية الموارد أو تعقيد بعض المساطر الإدارية.
وختم اللقاء برسالة واضحة تدعو إلى مواصلة التعبئة الجماعية، وتظافر الجهود بين مختلف المتدخلين من سلطات، وفعاليات، وساكنة، من أجل تحقيق تنمية عادلة ومستدامة.



