خلف الأبواب الموصدة… نشاط غير قانوني يغزو أحياء كلميم
تشهد عدة أحياء سكنية بكلميم في الآونة الأخيرة موضة جديدة لمحلات تستغل “كرجات” لتقديم النرجيلية مايطلح عليه” الشيشة” بطريقة سرية، بعيدا عن الاعين.
ووفق مصادر محلية، فإن عددا من هذه الفضاءات تعمل تحت جنح الظلام ، وتستقطب فئة الشباب من مختلف الاعمار.
هذا الوضع أثار موجة من ردود الفعل من طرف مهتمين بالشأن المحلي، ممن اعتبروا أن انتقال نشاط النرجيلة من المقاهي إلى محلات سرية داخل أزقة سكنية يطرح تساؤلات حول فعالية تدخل السلطات العمومية في ضبط هذه الأنشطة التي لها تأثير مباشر على الساكنة وهل السلطات على علم بهذا ؟أم هناك تستر مفضوح ؟ أم تراخي أمني؟
وفي السياق نفسه، عبّر عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن قلقهم البالغ من تزامن انتشار الشيشة السرّية مع تداوله عدد من مهتمين ان ترويج المخدرات في محيط هذه الفضاءات، معتبرين أن ذلك يشكل خطرا حقيقيا على الشباب. وتداول منشور بمواقع تواصل الاجاماعي يحذّر الآباء والأمهات من سهولة وصول الممنوعات إلى بعض الأزقة، في وقت يضيع فيه شباب في عمر زهور بفعل غياب التوعية.
من جهتهم، يرى مراقبون أن هذا الوضع يتطلب تدخلا أكثر صرامة من الجهات المختصة، مع تكثيف الحملات داخل الأحياء السكنية للحد من الأنشطة الغير القانونية.
كما دعوا إلى تعزيز دور الأسرة والمجتمع المدني في التوعية، ورفع مستوى اليقظة المشتركة لحماية الفضاءات السكنية من الاستعمالات الغير المشروعة وتبليغ عنها.