Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

إقصاء مركب سوسيو-رياضي بالقرب يثير تساؤلات برلمانية حول عدالة توزيع برامج الشباب بالعالم القروي بإقليم كليميم

وجه الفريق الاشتراكي في شخص النائبة البرلمانية عائشة الزلفي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، بشأن أسباب إقصاء المركب السوسيو-رياضي بالقِرْب، بإقليم كليميم، من الاستفادة من البرامج الوزارية الموجهة لمؤسسات الشباب بالعالم القروي.
وأوضح السؤال، الذي أحيل على رئيس مجلس النواب وفقا لمقتضيات النظام الداخلي، أن المركب المذكور يُعد من بين المرافق العمومية التي أُحدثت لتقريب خدمات التأطير والتكوين والأنشطة الموجهة للشباب، والاستجابة لحاجيات فئات واسعة من شباب المنطقة، غير أنه سُجّل، خلال تتبع تنزيل عدد من البرامج الوزارية، غياب استفادته من برامج أساسية.
وسجّل الفريق، على سبيل المثال لا الحصر، إقصاء المركب من برامج: «أساس»، «مهارات»، «كان يا مكان»، «الطريق إلى الكان 2025»، «المنتدى الجهوي لمؤسسات الشباب»، «المقامات اللغوية»، و«متطوع»، رغم استهداف هذه البرامج لمؤسسات نشيطة، خصوصًا بالمجال القروي.
وأثار هذا الوضع، بحسب السؤال البرلماني، تساؤلات حول معايير الإنصاف وتكافؤ الفرص في توزيع البرامج العمومية، ومدى احترام العدالة المجالية وإنصاف العالم القروي.
وطالب الفريق الاشتراكي الوزير المعني بتوضيح الأسباب الحقيقية وراء إقصاء المركب السوسيو-رياضي بالقِرْب من الاستفادة، والكشف عن المعايير المعتمدة لاختيار المؤسسات المستفيدة، وما إذا كانت هذه المعايير موحدة ومطبقة على مختلف أقاليم وجهات المملكة.
كما تساءل عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإدماج هذا المركب مستقبلًا ضمن البرامج الموجهة لمؤسسات الشباب، وعن نية الوزارة مراجعة آليات التنزيل الترابي بما يضمن العدالة المجالية وإنصاف المناطق القروية.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.