حملة ضد المديرالجهوي للصحة بكلميم…بين النقد المشروع والتشكيك المجاني
تعيش المديرية الجهوية للصحة بكلميم في الآونة الأخيرة على وقع حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، استهدفت مديرها الجهوي،ابراهيم بونان، عقب تداول منشورات لأحد الأشخاص يثير فيه جدلاً حول نتائج مباراة توظيف بالقطاع الصحي.
صاحب الفيديو والمنشورات، الذي تحدث بطريقة وُصفت من طرف متتبعين بأنها “غير موفقة”، تساءل عن كيفية نجاح شخصين يحملان نفس الاسم واللقب في نفس المباراة، معتبراً الأمر “محطّ شبهة”.
غير أن معطيات الواقعة، كما يؤكد عدد من المتتبعين، تُظهر أن تشابه الأسماء لا يُعد دليلا على وجود تجاوزات، إذ سبق أن سُجلت حالات مماثلة في مباريات ووظائف عمومية عدة، بحكم أن التطابق في الأسماء أمر وارد ومنطقي في مجتمع واسع ومتنوع.
ويرى مراقبون محليون أن التشكيك في نتائج المباراة دون تقديم أدلة ملموسة قد يسيء لمصداقية المتبارين أنفسهم، خاصة وأن المباراة مرت وفق المساطر المعمول بها ، وأن النجاح فيها خاضع لمعيار الاستحقاق.
في المقابل، اعتبر البعض أن مثل هذه الخرجات الغير المحسوبة تُعبر عن محاولات لتوجيه الرأي العام أو ممارسة نوع من الضغط والابتزاز غير المباشر، مشددين على أن النقد البناء يجب أن يكون مؤسساً على معطيات دقيقة وواضحة، بعيداً عن الاتهامات المجانية أو الرسائل المبطنة.
ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن المدير الجهوي للصحة، ابراهيم بونان، يواجه في الفترة الأخيرة حملات متكررة، رغم الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الصحية بالجهة ومواكبة الأوراش الجارية رغم بعض النواقص التي تواجه القطاع الصحي الذي يتحمله الجميع.
في النهاية، تبقى دعوة الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية في تناول مثل هذه المواضيع الحساسة، وتغليب مصلحة المرفق العمومي على أي اعتبارات شخصية أو فئوية.