الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
علي الكوري
نفى قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بشكل قاطع تسجيل أي اختراق لأنظمته المعلوماتية أو لقواعد بياناته الأمنية، مؤكدا أن هذه الأنظمة تخضع لأعلى معايير الأمن المعلوماتي، ولا تتصل أساسا بالشبكات المفتوحة على شبكة الإنترنت.
وأوضح بلاغ للقطب أن البيانات الشخصية التي جرى تداولها ونشرها مؤخرا لا علاقة لها بأي اختراق لنظم المعلومات الأمنية، مبرزا أنها بيانات قديمة تم تحميلها من قواعد بيانات وأنظمة معلوماتية تشرف عليها شركات التأمين ومنظمات التغطية الصحية والاجتماعية.
وحذر المصدر ذاته من تداول صور فوتوغرافية مفبركة ووثائق مزورة يجري تقديمها بشكل مضلل على أنها تخص موظفات وموظفين بمختلف المصالح الأمنية، مشيرا الى أن الطابع الزائف لهذه المحتويات يظهر من خلال استخدام أزياء نظامية ورتب عسكرية غير موجودة بالمغرب، فضلا عن احتواء بعض الوثائق على هويات بصرية مغلوطة وأخطاء لغوية واضحة.
وشدد قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على مواصلة دحض الأخبار الزائفة التي تزعم اختراق المعطيات الأمنية، مؤكدا في المقابل استمرار الأبحاث والتحريات تحت اشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد هوية المتورطين في فبركة هذه المحتويات الزائفة واعدادها ونشرها للعموم.