الحركة الشعبية تدعم طعن سيدي صلوح الجماني في نتائج انتخابات الداخلة
علي الكوري
خصص حزب الحركة الشعبية، في بلاغ صادر عن اجتماعه العادي المنعقد يوم الاثنين 28 شتنبر 2026، حيزا من تقييمه لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر، للجدل المرتبط بعدد من الدوائر الانتخابية، وفي مقدمتها الدائرة الانتخابية بالداخلة.
وأكد الحزب، وفق البلاغ الموقع من أمينه العام محمد أوزين، أنه توصل بتقارير محلية حول ما وصفها بـ«خروقات» شابت العملية الانتخابية في بعض الدوائر، مشيرا بشكل صريح إلى الدائرة الانتخابية الداخلة.
وفي هذا السياق، أعلن المكتب السياسي للحركة الشعبية تضامنه المطلق مع وكيل لائحته بالداخلة سيدي صلوح الجماني، معتبرا إياه رمزا وطنيا وقياديا حركيا، ومؤكدا دعمه الكامل له في المسار القانوني الذي اختار سلوكه للطعن في نتائج الاقتراع.
وشدد الحزب على أن هذا الدعم يأتي، بحسب البلاغ، انطلاقا من إيمانه بـ«دولة الحق والقانون» و«مغرب المؤسسات»، مؤكدا مساندته للجماني في مختلف السبل القانونية والدستورية للطعن في النتائج أمام الجهات المختصة.
ويأتي هذا الموقف الحزبي بعد إعلان سيدي صلوح الجماني، في أول خروج له عقب الإعلان عن النتائج، عزمه الطعن في العملية الانتخابية بالداخلة، وهو ما يجعل المسار القضائي المرتقب مفتوحا أمام الجهات المختصة للنظر في المعطيات والدفوع التي سيقدمها الطاعن.
ويُعد تخصيص البلاغ فقرة مستقلة للداخلة مؤشرا على أن ملف نتائج هذه الدائرة انتقل من مستوى الجدل السياسي والمحلي إلى مستوى المسار القانوني والمؤسساتي، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات التي سيباشرها وكيل لائحة الحركة الشعبية والقرارات الصادرة عن الجهات المختصة.