فضيحة تعليمية بكليميم فرعية «مايت العليا بتركمايت» خارج التغطية الكهربائية رغم إدراجها ضمن مدارس الريادة
تُعرب ساكنة مايت العليا، التابعة لجماعة تغاجيجت بإقليم كليميم وفق بيان، عن استيائها الشديد وغضبها العارم إزاء الوضع المأساوي الذي تعيشه فرعية مايت العليا التابعة لمجموعة مدارس تركمايت، في ظل استمرار غياب التيار الكهربائي عن هذه الوحدة التعليمية.
ورغم المجهودات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية، والتي تُوِّجت بتعميم مشروع مدارس الريادة بإقليم كلميم وتجهيز عدد من المؤسسات بوسائل حديثة، فإن عدم ربط هذه الفرعية بالكهرباء يُفرغ العملية التعليمية من مضمونها، ويطرح تساؤلات مشروعة حول أسباب غياب تدخل المديرية الإقليمية للتعليم، خصوصًا وأن الوحدة مصنفة ضمن مؤسسات مشروع الريادة.
إننا نعتبر استمرار حرمان الفرعية من الكهرباء شكلاً من أشكال التهميش والاستهتار، لما له من تأثير مباشر على جودة التعلمات وظروف التمدرس، ويُشكل عائقًا حقيقيًا أمام استكمال المسار التعليمي في ظروف ملائمة تحفظ كرامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية على حد سواء.
وبناءً عليه، نحمّل المديرية الإقليمية للتعليم والوزارة الوصية كامل المسؤولية عن هذا الوضع القائم، وندعو إلى تدخل عاجل وفوري لربط الفرعية بالكهرباء. كما نناشد المواطنين الشرفاء وكافة الهيئات والفعاليات الحقوقية والمدنية إلى مؤازرتنا والوقوف معنا في هذه القضية العادلة، صونًا لحق أبنائنا في تعليم منصف وذي جودة.