Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
Aid Chabab

“أعوان السلطة بكلميم.. تضحيات جسيمة وتقاعد مجحف”

رغم الدور الحيوي الذي يضطلع به أعوان السلطة خاصة (فئة الحضريين)في تدبير الشأن المحلي، ومساهمتهم اليومية في حفظ النظام وتنفيذ السياسات العمومية على مستوى الأحياء والمقاطعات، إلا أن وضعهم الاجتماعي، وخصوصا نظام تقاعدهم، لا يعكس حجم التضحيات التي يقدمونها طيلة سنوات الخدمة.

يعرف عن عون السلطة كونه العين الميدانية للإدارة، حيث يتولى مهاما دقيقة تشمل التبليغ، التتبع، السهر على النظام العام والعمل الاداري والامني ، المساعدة في الحملات الأمنية…..،. والاشتغال لساعات طويلة، أحيانا خارج أوقات العمل، وبدون تعويضات كافية. ومع ذلك، حين يبلغ هذا “العنصر المجهول سن التقاعد، يفاجأ بمعاش هزيل لا يكاد يغطي أبسط احتياجات العيش الكريم.

يؤكد عدد من أعوان السلطة المتقاعدين أن المعاش الذي يحصلون عليه هزيل يقدر ب1000درهم “لا يتناسب إطلاقا مع سنوات من العطاء”، مطالبين الجهات الوصية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، بإعادة النظر في نظام التقاعد الخاص بهم، وضمان حد أدنى يحفظ كرامتهم بعد سنوات طويلة من العمل الميداني المضني.

ويرى مهتمون بالشأن الإداري أن إعادة الاعتبار لفئة أعوان السلطة الحضريين، خصوصا على مستوى الحماية الاجتماعية والتقاعد، يعد ضرورة ملحة لضمان استمرارية الأداء الجيد لهذه الفئة، ولتحفيز الأطر الجديدة على الانخراط في هذه المهنة التي تُعد من ركائز الإدارة الترابية.

ويلتمس عدد منهم من والي جهة كليميم وادنون لماهو معروف عليه من خصال عالية وانسانيته في العمل أن يولي إهتمامه البالغ بذه الفئة خصوصا من يعيل أسرة.

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى سيستمر تجاهل مطالب أعوان السلطة الحضريين المتقاعدين؟ وهل آن الأوان لإنصاف هذه الفئة التي أفنت عمرها في خدمة الوطن والمواطن؟

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.