الرفعة ماء العينين تستحضر خمس سنوات من العمل البرلماني وتؤكد استمرار العطاء
علي الكوري
تستعد البرلمانية الرفعة ماء العينين لمغادرة قبة البرلمان، مع اقتراب نهاية الولاية التشريعية الحالية التي امتدت لخمس سنوات، مستحضرة في رسالة لها أبرز محطات هذه التجربة وما رافقها من مسؤوليات وتحديات ونجاحات وإخفاقات، مؤكدة أن تمثيل المواطنين كان بالنسبة إليها شرفًا كبيرًا وأمانة ومسؤولية.
وأكدت ماء العينين أنها دخلت التجربة البرلمانية وهي تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المنتخبين، مشيرة إلى أنها سعت خلال فترة انتدابها إلى إيصال صوت المواطنين وانشغالاتهم إلى المؤسسة التشريعية، والدفاع عن القضايا التي تهم جهة انتمائها، إلى جانب مختلف القضايا الوطنية.
وأقرت البرلمانية بأن تجربتها لم تخل من النجاح والتعثر، موضحة أنها تمكنت من إيصال بعض الملفات والقضايا، بينما لم توفق في أخرى، لكنها شددت على أنها لم تدخر جهدا في أداء مهامها، ولم تتخلّ عن القضايا التي آمنت بعدالتها، كما حرصت على خدمة المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيها.
ومع اقتراب نهاية الولاية، اعتبرت ماء العينين أن المرحلة تقتضي إفساح المجال أمام طاقات ووجوه وأفكار جديدة، باعتبار ذلك جزءا من الممارسة الديمقراطية، مؤكدة في الوقت نفسه أن انتهاء الانتداب البرلماني لا يعني بالنسبة إليها انتهاء المسؤولية أو التوقف عن العطاء.
وأوضحت أن مغادرة قبة البرلمان ستشكل بالنسبة إليها حصيلة خمس سنوات من التجربة والتعلم، وما راكمته خلالها من دروس وعلاقات إنسانية وسياسية، معتبرة أن ما تحقق خلال هذه المرحلة ينبغي أن يشكل منطلقا لما هو أفضل، وليس نهاية لمسارها في العمل وخدمة قضايا الجهة والوطن.
وفي ختام رسالتها، وجهت ماء العينين الشكر إلى كل من رافقها وساندها ووثق بها خلال مسارها البرلماني، وكذا إلى من اختلف معها باحترام، مؤكدة أنها ستظل قريبة من قضايا جهتها وحاضرة بين أهلها ووفية لانشغالاتهم، ومبدية استعدادها لتحمل المسؤولية كلما اقتضى الواجب ذلك.

