Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
Aid Chabab

“خبز غير صالح للاستهلاك يهدد صحة المواطنين في الزاك.. وغياب المراقبة يزيد الوضع تأزماً”

في مشهد يعكس حجم التراخي في مراقبة جودة المواد الاستهلاكية الأساسية، شهدت جماعة الزاك اليوم واقعة  تتعلق بترويج خبز غير صالح للاستهلاك حسب ماتضمنته شكاية المتضرر عبر صفحته الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، اقتناه أحد المواطنين من مخبزة محلية. الخبز يتميز برائحة وطعم كريه، ما يجعله غير قابل للأكل، ويشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المستهلكين.

ووفق  شاهدة المواطن المتضرر،  قال أنه احتفظ بعينات من الخبز المتعفن، توجه بشكاية رسمية إلى السلطات المحلية، والدرك الملكي، وجمعية حماية المستهلك، طالبًا التدخل العاجل لحماية السكان من هذا الإهمال الصحي الجسيم. وصرّح في شكايته أنه سبق له تنبيه صاحب المخبزة أكثر من مرة حول جودة الخبز، خاصة لجهة اللون والطعم غير الطبيعيين، دون أن يتم اتخاذ أي إجراء جدي.

الأخطر في هذه القضية أن المخبزة المعنية توجد في موقع استراتيجي على الطريق المؤدية إلى عدد من المؤسسات التعليمية، حيث يُقبل عليها الأطفال والتلاميذ بشكل يومي، ما يضاعف من خطورة الوضع، ويهدد صحة فئة هشة من المجتمع.
“خبز غير صالح للاستهلاك يهدد صحة المواطنين في الزاك.. وغياب المراقبة يزيد الوضع تأزماً”

في مشهد يعكس حجم التراخي في مراقبة جودة المواد الاستهلاكية الأساسية، شهدت جماعة الزاك اليوم واقعة خطيرة تتعلق بترويج خبز غير صالح للاستهلاك، اقتناه أحد المواطنين من مخبزة محلية. الخبز – حسب ما أفاد المتضرر – يتميز برائحة وطعم كريه، ما يجعله غير قابل للأكل، ويشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المستهلكين.

المواطن المتضرر، الذي احتفظ بعينات من الخبز المتعفن، توجه بشكاية رسمية إلى السلطات المحلية، والدرك الملكي، وجمعية حماية المستهلك، طالبًا التدخل العاجل لحماية السكان من هذا الإهمال الصحي الجسيم. وصرّح في شكايته أنه سبق له تنبيه صاحب المخبزة أكثر من مرة حول جودة الخبز، خاصة لجهة اللون والطعم غير الطبيعيين، دون أن يتم اتخاذ أي إجراء جدي.

الأخطر في هذه القضية أن المخبزة المعنية توجد في موقع استراتيجي على الطريق المؤدية إلى عدد من المؤسسات التعليمية، حيث يُقبل عليها الأطفال والتلاميذ بشكل يومي، ما يضاعف من خطورة الوضع، ويهدد صحة فئة هشة من المجتمع.

وأبرز المتضرر أن غياب ممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) والطبيب البيطري على مستوى جماعة الزاك، يعمّق من حدة الأزمة، ويجعل مراقبة المواد الغذائية شبه منعدمة، الأمر الذي قد يتسبب – لا قدر الله – في كوارث صحية جماعية.

هذه الواقعة تطرح أكثر من علامة استفهام حول فعالية أجهزة المراقبة، وضرورة التحرك العاجل للجهات المعنية لإعادة الاعتبار لصحة المواطن وضمان سلامة ما يُعرض في الأسواق من مواد غذائية.

وفي السياق نفسه  هي دعوة صريحة لكل المسؤولين المعنيين، وعلى رأسهم السلطات الصحية، من أجل فتح تحقيق عاجل في هذه القضية، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يستهتر بصحة المواطنين. كما يتطلب الوضع تعزيز المراقبة المستمرة على المخابز والمتاجر، خاصة تلك القريبة من المؤسسات التعليمية.
كما أبرز المتضرر أن غياب ممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) والطبيب البيطري على مستوى جماعة الزاك، يعمّق من حدة الأزمة، ويجعل مراقبة المواد الغذائية شبه منعدمة، الأمر الذي قد يتسبب – لا قدر الله – في كوارث صحية جماعية.

هذه الواقعة تطرح أكثر من علامة استفهام حول فعالية أجهزة المراقبة، وضرورة التحرك العاجل للجهات المعنية لإعادة الاعتبار لصحة المواطن وضمان سلامة ما يُعرض في الأسواق من مواد غذائية.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.