محمد ولد إبراهيم.. مسار حافل بالعطاء الجمعوي والإنساني وقضايا الإعاقة
يعد الأستاذ الشيخي محمد ولد إبراهيم من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين بجهة العيون الساقية الحمراء، حيث راكم على مدى سنوات تجربة متعددة الأبعاد في مجالات العمل الاجتماعي والإنساني، والدفاع عن قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب نشاطه الإعلامي وتجربته السياسية.
ويشغل حاليا عددا من المهام والعضويات داخل مؤسسات وهيئات المجتمع المدني، من بينها عضوية المجلس الجهوي لنسيج المجتمع المدني بجهة العيون الساقية الحمراء، والهيئة الاستشارية للمساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة العيون، فضلا عن عضويته في التحالف الجهوي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، وتعاونية “صوت المجتمع المدني”، ومركز “نماء” لتطوير وإبراز الكفاءات، وجمعية الجنوب للإبداع والمواهب للأشخاص في وضعية إعاقة، والجمعية المغربية للمعاقين “للأمل والكرامة”.
كما يضطلع بمهام التأطير داخل مؤسسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء لرعاية الأشخاص في وضعية إعاقة – التعاون الوطني، وجمعية المؤسسة ذاتها، في إطار اهتمامه المتواصل بالتأهيل والمواكبة الاجتماعية للأشخاص في وضعية إعاقة.
تجربة جمعوية ممتدة
ويمتد المسار الجمعوي لمحمد ولد إبراهيم إلى سنوات سابقة، حيث سبق له أن ترأس الجمعية المغربية للمعاقين وطفولة المحرومة بالعيون، كما شغل عضوية جمعية مساندة الأشخاص المعاقين بالعيون، وكان نائباً أول لرئيس جمعية جسر الساقية الحمراء للثقافة والتنمية الاجتماعية.
كما شارك في أنشطة عدد من الجمعيات الثقافية والاجتماعية بالمدينة، من بينها جمعية أصدقاء الإذاعة الجهوية بالعيون، وجمعية التطلع للثقافة، وجمعية الأبواب للثقافة، فضلاً عن مساهمته في تأسيس ومساعدة عدد من جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالأعمال الاجتماعية.
حضور إعلامي واهتمام بقضايا الإعاقة
إلى جانب العمل الجمعوي، راكم ولد إبراهيم تجربة في المجال الإعلامي، من خلال اشتغاله مراسلا لعدد من الجرائد الإلكترونية المستقلة على المستويات المحلية والجهوية والوطنية، فضلا عن مراسلته لمجلة “عالم الإعاقة” الصادرة بالمملكة العربية السعودية، ومجلة “أنا معاق” الصادرة بجمهورية مصر العربية.
وقد جعل من الإعلام أيضا مساحة للتعريف بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، والدفاع عن حقوقهم، وتسليط الضوء على الملفات الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بهذه الفئة.
تجربة سياسية ومشاركات وطنية
ولم يقتصر حضوره على المجالين الجمعوي والإعلامي، إذ خاض أيضاً تجربة سياسية من خلال ترشحه في الانتخابات الجماعية والتشريعية ليوم 8 شتنبر 2021، في سياق انخراطه في الشأن العام ورغبته في المساهمة في تدبير القضايا التي تهم المجتمع والساكنة.
كما شارك في عدد من المنتديات والمهرجانات والأنشطة على المستويين المحلي والوطني، من بينها الألفيات الثالثة للشباب سنة 1999، وشارك في تمثيل شباب والأشخاص في وضعية إعاقة بالأقاليم الجنوبية في مناسبات وطنية بارزة.
محطات وتكريمات ملكية ووطنية
ومن أبرز محطات مساره، استقباله من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط بمناسبة عيد الشباب، حيث مثّل شباب والأشخاص في وضعية إعاقة بالأقاليم الجنوبية الصحراوية.
كما حظي بعدد من التكريمات، من بينها تكريمه بالمركز الثقافي المصري بالرباط بحضور السفير المصري ووزير الثقافة ووزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن والأسرة، إلى جانب تكريمه بمدينة السمارة من طرف عامل الإقليم، وتكريمه بمدينة العيون من طرف وزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن والأسرة بقصر المؤتمرات، بحضور عدد من الشخصيات والفعاليات.
وتوج هذا المسار أيضاً بتكريم ملكي سنة 2006 بالدار البيضاء، حيث حظي بوسام ملكي من طرف جلالة الملك محمد السادس، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن والأسرة آنذاك، فضلاً عن حصوله على عدد من الشواهد التقديرية والتنويهات والتكريمات من مؤسسات ومصالح إدارية وفعاليات من المجتمع المدني على المستويات المحلية والجهوية والوطنية.
ويعكس هذا المسار الممتد حضورا متواصلا
في مجالات العمل الجمعوي والإنساني والاجتماعي والإعلامي والسياسي، مع تركيز خاص على قضايا الإعاقة والدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والمساهمة في المبادرات الرامية إلى تعزيز اندماجهم ومشاركتهم في الحياة العامة.

