قبيلة أيت ساعد تعقد لقاء تواصليا برأس طارف لتوحيد الصفوف ومعالجة القضايا العالقة
علي الكوري
عرفت منطقة رأس طارف، التابعة لجماعة الشاطئ الابيض باقليم كلميم، لقاء تواصليا لقبيلة أيت ساعد، خصص لمناقشة سبل ترميم البيت الداخلي للقبيلة، والوقوف على عدد من الاشكالات التي تواجه مكوناتها، سواء ذات الطابع الداخلي او تلك المرتبطة بقضايا خارجية، لاسيما الملفات المطروحة امام المحاكم.
وشهد اللقاء نقاشا مستفيضا بين مختلف مكونات القبيلة، من شيوخ وشباب واعيان، حيث جرى التطرق الى عدد من القضايا التي تؤثر على تماسك القبيلة، في ظل ما اعتبره المشاركون محاولات لتاجيج الخلافات الداخلية والتاثير على وحدتها وانسجامها.

وخلص اللقاء الى الاتفاق على تشكيل مجلس لقبيلة أيت ساعد، يتولى متابعة مختلف القضايا والاشكالات التي تهم مكوناتها، سواء تعلق الامر بالخلافات الداخلية بين العائلات والاعراش المشكلة للقبيلة، او بالملفات ذات الطابع الخارجي، خاصة ما يرتبط بالحدود الترابية والقضايا المعروضة امام المحاكم.
كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة تضم 21 شخصا، منحت صلاحيات واسعة من اجل مواكبة الملفات المطروحة، والعمل على وضع خارطة طريق لتدبير مختلف القضايا التي تهم القبيلة، بما يساهم في تعزيز وحدة صفها وتجاوز الخلافات التي قد تعيق تماسك مكوناتها.

وعقدت اللجنة المكونة من 21 شخصا اجتماعا خاصا، جرى خلاله التداول بشان المرحلة المقبلة، والاعداد للقاء القادم الذي سيخصص لانتخاب رئيس المجلس وتشكيل اعضائه، الى جانب دراسة الملفات والقضايا التي تمت اثارتها خلال اللقاء التواصلي، والعمل على ترتيبها وفق الاولويات.
واختتم اللقاء بتجديد التعبير عن الولاء والاخلاص للملك محمد السادس، والدعاء له بدوام الصحة والعافية، قبل ان يختتم المشاركون اللقاء بصورة جماعية استحضرت التاريخ العريق لقبيلة أيت ساعد وما راكمته عبر الزمن من بطولات وملاحم، وما تركه شيوخها واجدادها من بصمات في تاريخ المنطقة، في رسالة تؤكد الرغبة في الحفاظ على وحدة القبيلة وتماسكها.

