فضيحة بيئية بوادي “أسيف أوزرو” بكلميم… صمت مريب أمام خطر يهدد الفرشة المائية
نشر عزيز طومزين المستشار الجماعي بجماعة كليميم، عبر صفحته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا صادمة توثق لوضعية بيئية مقلقة بوادي “أسيف أوزرو” قرب مايسمى بالمجزرة الجماعية، في مشهد يعكس حجم الإهمال والتقصير الذي يطال هذا المرفق الحيوي.
الصور المتداولة تكشف عن تلوث خطير ينذر بكارثة بيئية حقيقية، من شأنها أن تمتد آثارها المباشرة إلى الفرشة المائية التي تغذي عددا مهما من الآبار بالمنطقة، ما يهدد السلامة الصحية للسكان ويضرب في العمق حقهم في بيئة سليمة ومياه صالحة للاستعمال.
وأمام خطورة الوضع، يطرح الرأي العام المحلي تساؤلات مشروعة حول مسؤولية الجهات المعنية، ومدى احترامها للضوابط البيئية والقانونية، في ظل استمرار هذا النزيف البيئي دون أي تدخل ملموس أو إجراءات استعجالية للحد من الأضرار.
إن ما يقع بوادي “أسيف أوزرو” لا يمكن اعتباره حادثا عرضيا، بل مؤشرا خطيرا على فشل واضح في التدبير والمراقبة، يستدعي دق ناقوس الخطر، قبل أن تتحول الكارثة البيئية إلى مأساة صحية واجتماعية يصعب تداركها.

