Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
معرض تربي ماشية
اطلس

تزكية مرشحي “العدالة والتنمية” بسيدي إفني لم تحسم بعد.. 4 أسماء في مخرجات الجمع العام بانتظار قرار لجنة التزكية

علي الكوري

انطلقت أشغال الجمع العام الإقليمي للترشيح بقاعة المسيرة الخضراء بسيدي إفني، لاختيار مرشحي حزب العدالة والتنمية للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها أواخر شتنبر 2026، في أجواء تنظيمية اتسمت بالنقاش الجاد والانخراط المسؤول. ورغم ما تم تداوله من معطيات حول حسم مبكر في الأسماء، فإن مسطرة التزكية لم تُحسم بعد، حيث أفرز الجمع العام أربعة مرشحين فقط سيتم رفعهم إلى لجنة التزكية بالأمانة العامة للحزب للبث النهائي.

وفي هذا الإطار، تواصلت “ساقية نيوز” مع مبارك الكديل، عضو المجلس الوطني للحزب وعضو الكتابة الجهوية والكاتب الإقليمي السابق، للوقوف على حقيقة مجريات اللقاء وسياقاته التنظيمية، في ظل الجدل الذي رافق هذه المحطة.

وأكد الكديل أن اللقاء مرّ في أجواء تنظيمية عادية، طبعها النقاش المسؤول والتنافس الديمقراطي، نافياً ما يُروج له من وجود توترات أو صراعات داخلية، ومعتبراً أن مثل هذه القراءات تفتقر للدقة وتعتمد على معطيات غير مكتملة.

وأوضح المتحدث أن ما يتم تداوله بخصوص تصدر أسماء بعينها للوائح الترشيح يبقى في إطار معطيات غير رسمية، ولا يمكن اعتمادها كمرجع، مشدداً على أن مخرجات الجمع العام تقتصر فقط على أربعة مرشحين دون ترتيب نهائي أو حسم في اللائحة.

وأضاف أن هذه الأسماء الأربعة تُحال، وفق المساطر المعتمدة، على لجنة التزكية بالأمانة العامة للحزب، التي تبقى الجهة الوحيدة المخول لها قانوناً الحسم في الترشيحات النهائية، بناءً على معايير تنظيمية وسياسية دقيقة.

وشدد الكديل على ضرورة تفادي الانسياق وراء معطيات غير رسمية أو تسريبات إعلامية قد تخلق لبساً لدى الرأي العام، مؤكداً أن المسار الديمقراطي داخل الحزب يمر عبر مؤسساته وليس عبر التأويلات أو السبق الإعلامي.

كما أبرز أن الالتزام بتوجيهات القيادة الحزبية واحترام المساطر التنظيمية يظل أساس نجاح هذه المرحلة، داعياً مختلف الفاعلين إلى التحلي بروح المسؤولية والوعي السياسي.

وأكد أن الديمقراطية الداخلية لا تُقاس بنتائج أولية أو قراءات جزئية، بل بمدى احترام المؤسسات والقبول بمخرجاتها، معتبراً أن ذلك يعزز مصداقية العمل الحزبي ويقوي الثقة في العملية السياسية.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن مخرجات الجمع العام تظل مرحلة من مراحل المسار التنظيمي، في انتظار الحسم النهائي من طرف لجنة التزكية، داعياً إلى التعامل المسؤول مع المعلومة والابتعاد عن كل ما من شأنه التشويش على السير العادي للمساطر.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.