تحالف قضائي ثلاثي يمهد الطريق لتنظيم مونديال 2030 بمعايير دولية
علي الكوري
أكد بولانيوس غارسيا أن الاتفاق الثلاثي بين الدول المنظمة لكأس العالم 2030 يمثل خطوة نوعية لتعزيز التنسيق القانوني والقضائي، مبرزا أن تنظيم حدث عالمي بهذا الحجم يفرض تعبئة جماعية وإرساء آليات فعالة للتعاون بين الأنظمة القضائية.
وأوضح أن هذا الإطار المشترك سيمكن من مواكبة التحديات المرتبطة بالتنظيم العابر للحدود، خاصة ما يتعلق بالأمن القانوني وضمان احترام القوانين في سياق دولي متعدد الأطراف.
وأشار الوزير الاسباني إلى التزام بلاده بمواصلة دعم هذا المسار، من خلال تعزيز تبادل الخبرات والتجارب، بما يساهم في بناء نموذج متكامل للتعاون بين الدول الثلاث.
وأضاف أن نسخة 2030 من كأس العالم ستكون استثنائية، باعتبارها أول دورة تنظم في قارتين ومن طرف ثلاث دول بثقافات وتقاليد مختلفة، وهو ما يفرض تنسيقا دقيقا وتعاونا مستمرا لإنجاح هذا الرهان العالمي.
من جهتها، اعتبرت ألاركاو جوديس أن هذه المبادرة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الدول المعنية، وتفتح آفاقا جديدة للعمل المشترك القائم على الثقة والتكامل المؤسساتي.
وأكدت أن تعزيز التعاون القضائي يشكل ركيزة اساسية لمواجهة التحديات القانونية المرتبطة بهذا الحدث، وضمان حماية الحقوق وتدبير مختلف الإشكالات التي قد تطرح خلال مراحل التنظيم.
وشددت على أن هذا التعاون يتجاوز البعد الرياضي، ليشمل أبعادا قانونية ومؤسساتية واستراتيجية، مما يمنح الشراكة بين الدول الثلاث أهمية خاصة في سياق دولي متغير.
ويعكس توقيع هذا الاتفاق إرادة سياسية واضحة لتوطيد العلاقات بين الدول الثلاث، من خلال اعتماد آليات عملية للتنسيق وتكثيف تبادل الخبرات، بما يعزز جاهزية المنظومات القضائية ويساهم في إنجاح تنظيم كأس العالم 2030 وفق أفضل المعايير الدولية

