انقطاع الماءبالملحقة الادارية الخامسة بكلميم منذ ستة أشهر… والمرتفقون والموظفون معا يشتكون من الروائح الكريهة”
ما تزال الجميع المرافق الإدارية بالملحقة الادارية الخامسة بكلميم تعيش وضعًا غير طبيعي، بسبب الانقطاع التام للماء منذ ما يزيد عن ستة أشهر، في ظل غياب أي تدخل فعلي من الجهات المعنية لإصلاح الخلل، ما أدى إلى تدهور شروط استقبال المرتفقين وخدمات النظافة داخل هذا المرفق العمومي بل هناك موظفون هجرو مكاتبهم بسبب تكدس الروائح الكريهة.
المرتفقون الذين يترددون يوميًا على المرفق لقضاء أغراضهم الإدارية، يشتكون من روائح كريهة تنبعث من المراحيض والممرات، نتيجة غياب الماء الضروري للتنظيف، مما يجعل ظروف الاستقبال غير لائقة، لا من الناحية الصحية ولا الإدارية.
وأفاد مصدر مطلع أن الموظفين وحتى أيضا مكاتب السلطة المحلية باتوا يضطرون إلى جلب المياه من سكان المجاورين لتغطية الحد الأدنى من الحاجيات الأساسية، في وقت يفترض فيه أن تتوفر المرافق العمومية على شروط الاستقبال السليم والكرامة للمواطنين.
وفي ردودو افعال لاحد المرتفقين علق “لا يُعقل أن نقصد مرفقًا إداريًا لقضاء وثائقنا فنُستقبل بروائح لا تُطاق، ولا يوجد ماء لغسل اليدين أو استعمال المراحيض، هذا وضع لا يليق بالإدارة المغربية مع رفع شعارات إصلاح الادارة وتجويدها من الجهات المعنية
ورغم توجيه عدة شكايات شفهية من طرف الموظفين والمرتفقين، لم تسجّل أي مبادرة رسمية لإصلاح العطب أو توضيح أسباب هذا الانقطاع الطويل، ما يزيد من حدة التذمر والاستياء.
وفي السياق نفسه تعيش كلميم وضعا شادا ومزري بسبب تدني الخدمات الاساسية وضعف الاداء السياسي والمؤسساتي في تدخلاته واستجابته لنبض الشارع وأخرها ازمة عمال النظافة التي حولت المدينة الى مطرح نفايات .

