كلميم…مراجعة اللوائح الانتخابية بلبيار ورأس أمليل تثير تساؤلات حول الحياد والشفافية
تثير عملية مراجعة اللوائح الانتخابية بكل من جماعتي لبيار ورأس أمليل، التابعتين لقيادة لبيار بإقليم كليميم، عددا من علامات الاستفهام، في ظل تداول معطيات تتحدث عن إنزالات مكثفة، يعتبرها بعض المتتبعين محاولة لاستثمار حداثة تعيين قائد قيادة لبيار، بما قد يؤثر على ملامح الخريطة السياسية للمجلسين الجماعيين خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأمام هذا السياق، تجد السلطة المحلية نفسها أمام مسؤولية دقيقة، تفرض الالتزام الصارم بمبادئ الحياد والشفافية، واحترام المقتضيات القانونية المؤطرة لمراجعة اللوائح الانتخابية، مع ضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين، صوناً لنزاهة العملية الانتخابية وتعزيزا لثقة الساكنة في المسار الديمقراطي.
ويبقى الرهان معقودا على ما ستفرزه هذه المرحلة من نتائج، ومدى نجاح قائد القيادة في تدبير هذا الورش الحساس وفق القانون، وبعيدا عن كل ما من شأنه أن يفتح باب التأويل أو التشكيك في سلامة الإجراءات المعتمدة.

