Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
Aid Chabab

المديرية الإقليمية للتعليم بكلميم تتفاعل مع خبر صحفي عن عدم تعليق الدراسة ببويزكارن

تفاعلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بكلميم مع الخبر الذي كانت الساقيةنيوز قد نشرته بخصوص عدم تعليق الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية بجماعة بويزكارن، رغم محاصرة أحد الأودية، وما ترتب عن ذلك من صعوبات في تنقل تلاميذ بعض الإعداديات والثانويات.
وأوضحت المديرية، في بلاغ متوصل به يوم السبت 3 يناير 2026، أن قرار توقيف الدراسة يظل اختصاصا يتخذ بناءً على النشرات الإنذارية الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، ووفق ما تقرره اللجنة الإقليمية لليقظة، مؤكدة أن هذه القرارات تخضع لتقييم دقيق للوضعية المناخية والميدانية، مع استحضار مبدأي السلامة واستمرارية الزمن المدرسي.
وأشار البلاغ إلى أن المديرية سبق لها أن تفاعلت بشكل إيجابي مع نشرات إنذارية سابقة، حيث تم تعليق الدراسة كلما استدعت الظروف ذلك، حرصًا على سلامة التلميذات والتلاميذ، وكذا الأطر التربوية والإدارية، وهو ما يعكس اعتماد مقاربة وقائية تراعي المعايير المعتمدة وطنياً.
وأكدت المديرية الإقليمية أنها تتابع بشكل مستمر تطورات الحالة الجوية، بتنسيق مع السلطات المحلية والمصالح المعنية، مع استعدادها لاتخاذ ما يلزم من إجراءات فورية كلما اقتضت الضرورة، ضمانًا لأمن وسلامة جميع مكونات الأسرة التعليمية بمختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم.
وكانت الجريدة قد نبهت، في مادة إخبارية سابقة، إلى الوضعية التي وجد فيها عدد من التلاميذ أنفسهم عالقين بسبب جريان أحد الأودية وغياب منشآت قنطرية، وهو ما اضطر بعضهم إلى المخاطرة بحياتهم للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، الأمر الذي أثار نقاشًا واسعًا حول شروط السلامة المدرسية وضرورة تعزيز البنيات التحتية بالمناطق المتأثرة.
ويعيد هذا التفاعل فتح النقاش حول أهمية اعتماد آليات استباقية أكثر مرونة، تضمن حق التلاميذ في التمدرس في ظروف آمنة، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقلبات مناخية استثنائية.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.