توضيح نقابي حول ما يجري بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بكليميم
خرج عبد الله ميروش، عضو المكتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين ومنسق الجهات الجنوبية، بتوضيح حول التطورات الأخيرة داخل المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بكلميم، مؤكدا أن الدراسة استؤنفت بشكل طبيعي وأن الإدارة طبقت المقتضيات القانونية بما أعاد الأمور إلى مسارها الطبيعي داخل المؤسسة.
وأوضح ميروش أن استمرار استهداف مدير المعهد يعود بحسب تعبيره إلى رغبة بعض الأطراف في التأثير على تسيير المؤسسة والسعي إلى التحكم في مفاصلها، مشيرا إلى أن هذه الأطراف تسعى إلى “تهيئة الظروف للاستفراد بالقرار من خلال تنصيب مدير يخدم مصالحها”.
وشدد المتحدث على أن الخلافات القائمة مع إدارة المعهد ذات طابع نقابي وسياسي، ولا ترتبط بأي مصالح شخصية، مضيفاً أن استقرار المؤسسة خط أحمر وأن أي مس بهذا الاستقرار قد يدفع نحو “توسيع دائرة الاحتقان لتشمل باقي المرافق الاستشفائية بالجهة، بل وربما الجنوب بأكمله”.
وختم ميروش تصريحه بالتأكيد على ضرورة تغليب المصلحة العامة والحفاظ على السير العادي للدراسة والتكوين داخل المعهد، باعتباره مؤسسة حيوية لإعداد الموارد البشرية في قطاع الصحة.
وفي سياق متصل شهد محيط المعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة بكليميم وقفة احتجاجية يوم أمس الجمعة طغت عليها مجموعة من الممارسات غير مسبوقة وصفتها المصادرها انها تسيء للمؤسسة
ووفق مصادر متطابقة، فقد شارك في هذه الوقفة أشخاص لا تربطهم أي صلة مهنية أو إدارية بالمؤسسة، من بينهم موظفون قدموا من أقاليم خارج الجهة وآخرون ينتمون لقطاعات لا علاقة لها بالقطاع الصحي، مثل المديرية الإقليمية للفلاحة، إضافة إلى نسوة خارج دائرة اختصاص القطاع المعني.
مصادر متطابقة أوضحت أن التنسيق النقابي استعان بهذا الخليط من المشاركين في خطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول خلفيات هذا التحرك…..

