كلميم….رجال السلطة خارج الإيقاع المحلي.. دعوات لترتيب البيت الداخلي.
تشهد الأوساط المحلية بكليميم تفاعلات متزايدة بشأن أداء عدد من رجال السلطة، وسط تنامي الدعوات الموجهة إلى والي جهة كليميم وادنون من أجل إجراء حركة داخلية تعيد ترتيب البيت الداخلي للسلطة المحلية، وتضع حدًا لحالات التقصير والتراخي التي باتت تثير استياءً واسعًا في صفوف المواطنين والفعاليات المدنية.
وبحسب مصادر متطابقة،فإن تقارير ميدانية وشكايات متعددة رُفعت في حق بعض رجال السلطة، خصوصا على مستوى بعض القيادات والملحقات الادارية، أظهرت ضعفًا في التفاعل مع قضايا الساكنة وتأخرا في التجاوب مع شكايات المواطنين، إلى جانب غياب واضح في تتبع عدد من الأوراش التنموية.
ترقب محلي لقرارات الوالي……
ويترقب الرأي العام المحلي الخطوات التي سيتخذها والي جهة خصوصا بعد” واقعة مقبرة لقصابي” التي أظهرت تراخي وتقصيرا واضح لتقييم للوضع،خصوصا أن المعني بالامر يُعتبر من بين” كِبار المُناصرين لجبهة البوليساريو”.
ويأتي هذا الترقب في ظل المطالب المتزايدة بإجراء تقييم شامل لأداء رجال السلطة على المستوى الإقليمي، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحقيق تحول ملموس في علاقة المواطن بالإدارة الترابية.
وفي سياق نفسه،سُجّل غياب التفاعل الإيجابي مع شكاوى المواطنين، وضعف اليقظة الميدانية، وغياب الحزم في ملفات حيوية كالتعمير، محاربة البناء العشوائي، وتتبع المشاريع الاجتماعية.
وفي إطار الصلاحيات المخولة له، يناشد عدد من المواطنين والفعاليات المدنية بالاقليم من والي الجهة بإجراء حركة داخلية تُعزز ثقافة المسؤولية والمحاسبة، وتُعيد الثقة في الإدارة الترابية، عبر تعيين عناصر كفؤة وذات حس تواصلي ميداني.
ويأتي هذا في ظل التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الارتقاء بأداء رجال السلطة وتكريس دولة المؤسسات، عبر ربط المسؤولية بالمحاسبة والرفع من نجاعة الإدارة الترابية، التي تُعد الواجهة الأولى للتواصل مع المواطنين والاستجابة لمتطلباتهم اليومية.
وفي انتظار خطوات جادة بهذا الشأن، تترقب ساكنة الإقليم تفعيل هذه الإجراءات التصحيحية، على أمل تحقيق نجاعة في التدبير والأداء اليومي وضمان تواجد رجال سلطة في مستوى انتظارات المواطنين والتحديات التنموية المطروحة.

