الدكتور والفاعل المدني…حمدي يداس يقود لقاءات ترافعية بفنلندا والسويد حول مغربية الصحراء
دولي
بدعوة من اتحاد مغاربة فنلندا بمدينة هلسينكي، شارك الأمين العام لـمؤسسة مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، الدكتور حمدي يداس، في فعاليات اليوم الثقافي المغربي الذي نظمه الاتحاد يوم الأحد 9 ماي الجاري، بمشاركة وفود من السويد وإستونيا، وبحضور أفراد من الجالية المغربية والعربية المقيمة هناك.
وشهدت التظاهرة الثقافية تقديم نماذج متنوعة من الموروث الثقافي المغربي، حيث استأثرت الخيمة الصحراوية باهتمام وإقبال كبيرين من طرف الزوار، من خلال استعراض مكونات التراث الحساني الأصيل، وتقديم الشاي الصحراوي والأكلة التقليدية “البلغمان”، في أجواء عكست غنى وتنوع الثقافة المغربية.
وفي سياق متصل، احتضنت هلسينكي، يوم الإثنين 10 ماي، ندوة علمية تحت عنوان “الصحراء المغربية: من منطق النزاع إلى خيار الحل السياسي الاستراتيجي”، أطرها كل من حمدي يداس، الأمين العام للمؤسسة، والأستاذ هشام ازديدات، إطار بجهة كليميم واد نون.
وتمحورت أشغال الندوة حول الأبعاد التاريخية والقانونية والحقوقية والتنموية والمؤسساتية لقضية الصحراء المغربية، مع التوقف عند المكتسبات الدبلوماسية التي حققتها المملكة المغربية، خاصة عقب صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي كرس مبادرة الحكم الذاتي كإطار جدي وواقعي لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل.
كما ناقش المشاركون سبل إطلاق برنامج لتأهيل وتكوين أبناء الجالية المغربية بفنلندا في مجالي الترافع الرقمي والمنبري، في إطار شراكة مرتقبة بين اتحاد مغاربة فنلندا ومؤسسة مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز آليات الدفاع عن مغربية الصحراء داخل المحافل الدولية والإقليمية.
وعلى هامش هذه الأنشطة، حظي حمدي يداس باستقبال رسمي من طرف سفير صاحب الجلالة بالعاصمة السويدية ستوكهولم، في إطار تعزيز التنسيق والتعاون مع المؤسسات الرسمية الوطنية، انسجامًا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تكامل أدوار الدبلوماسية الرسمية والمدنية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة والتصدي للمناورات المعادية لقضية الصحراء المغربية.

