مسعد بولس… واشنطن تترقب خطوات عملية بعد اجتماعات أطراف نزاع الصحراء
دولي
أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، أن العلاقات المغربية الأمريكية تُعد من أقدم وأقوى الشراكات الاستراتيجية، مشيراً إلى أنها تمتد لأزيد من 250 سنة.
وأوضح بولس، في تصريح لقناة “سكاي نيوز عربية”، أن زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” الجنرال أندرسون إلى المغرب، إلى جانب انطلاق مناورات “الأسد الإفريقي” السنوية، تعكس متانة التعاون الثنائي بين الرباط وواشنطن.
كما أبرز المسؤول الأمريكي أن المغرب يحتضن اليوم أقدم سفارة أمريكية بالعالم في الرباط، إلى جانب أحدث قنصلية أمريكية تم افتتاحها بمدينة الدار البيضاء.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، وصف بولس قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي بـ”المحطة المهمة” في مسار هذا النزاع المستمر منذ عقود، موضحاً أن القرار ساهم في إطلاق سلسلة لقاءات جمعت المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو.
وأشار إلى أن هذه الاجتماعات كانت “إيجابية نسبياً”، غير أن الولايات المتحدة ما تزال تنتظر تحقيق “تقدم ملموس” على مستوى الحل السياسي للنزاع.
وفي السياق ذاته، أدان بولس ما وصفه بـ”الاعتداء المؤسف” الذي خلف موجة تنديد واسعة على المستويات العربية والإفريقية والأوروبية، مجدداً تأكيد بلاده على ضرورة التوصل إلى حل سياسي توافقي عبر الحوار والتفاوض بين مختلف الأطراف.

