تكوين إشهادي بكلميم يعزز قدرات منشطي الأنشطة الموازية في أفق تنزيل خارطة الطريق 2022-2026
علـــي الكــــــوري
احتضنت مدينة كلميم، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 17 أبريل 2026، لقاءً تكوينيا إشهاديا لفائدة منشطي الأنشطة الموازية، من تنظيم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع عدد من الفاعلين التربويين، وذلك بمشاركة أطر تربوية تمثل مختلف المديريات الإقليمية، من بينها المديرية الإقليمية لآسا الزاك.
ويأتي هذا التكوين في سياق مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع التربوي، خاصة ما يتعلق بتجويد الحياة المدرسية، وتعزيز دور الأنشطة الموازية باعتبارها رافعة أساسية لتنمية مهارات المتعلمين وصقل مواهبهم، انسجاما
مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.
وقد شكل هذا اللقاء التكويني فضاءً لتبادل التجارب والخبرات بين المشاركين، كما أتاح الفرصة للانفتاح على مقاربات حديثة في مجال التنشيط التربوي، تقوم على الابتكار والتفاعل، وتراعي حاجيات المتعلمين داخل المؤسسات التعليمية.
كما تميز البرنامج بتقديم ورشات تطبيقية وعروض تأطيرية همّت مختلف آليات التخطيط والتنشيط والتقويم، مع التركيز على أساليب العمل التربوي الحديثة التي تجعل من المتعلم محورا أساسيا داخل العملية التعليمية التعلمية.
وقد أسهمت هذه المحطة التكوينية في تعزيز الكفايات المهنية للمشاركين، وفتح آفاق جديدة أمامهم لتطوير ممارساتهم داخل المؤسسات التعليمية، بما ينسجم مع الرهانات التربوية الراهنة.
وفي ختام هذا اللقاء، تم التأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات التكوينية، لما لها من أثر إيجابي في الارتقاء بالعمل التربوي. كما أُعرب عن خالص عبارات الشكر والتقدير لمؤطري هذا التكوين على ما قدموه من خبرات وتجارب قيمة، وكذا لجميع الزميلات والزملاء المشاركين الذين ساهموا بتفاعلهم الجاد في إنجاح هذه المحطة، وجعلها تجربة مهنية وإنسانية متميزة.

