رئيس المجلس الجماعي بكلميم: “حصيلة صفر”… وسط غياب رؤية تنموية واضحة
صحفية متدربة حفيظة
رغم مرور أزيد من نصف الولاية الانتدابية الحالية، لا تزال ساكنة مدينة كلميم تترقب أي تغيير ملموس على أرض الواقع يعكس الوعود الانتخابية التي رفعها الرئيس الحالي عن حزب التجمع الوطني للاحرار، الذي بات يواجه انتقادات متزايدة بسبب ما يصفه متتبعون بـ”الحصيلة المنعدمة” و”الغياب التام لرؤية تنموية واضحة”
تشهد مدينة كلميم ركودًا تنمويًا لافتًا، حيث تغيب المشاريع المهيكلة ا التي من شأنها النهوض بالقطاعات الحيوية، خصوصًا في مجالات البنية التحتية، النقل الحضري، والتنمية المستدامة….،ويشتكي مواطنون من استمرار مشاكل النظافة، تدهور الطرقات، نقص المرافق العمومية، وضعف الخدمات الأساسية، ما يزيد من معاناة السكان، خاصة في الأحياء الهامشية.
وفي جولة بسيطة عبر شوارع المدينة، يلاحظ الزائر غياب أي دينامية حقيقية تنم عن اشتغال جاد للمجلس الجماعي، في وقت تعيش فيه مدن مجاورة نهضة عمرانية وتنموية لافتة.
عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن المحلي وجّهوا انتقادات لاذعة لأداء الرئيس والمكتب المسير، متهمين إياهم بـ”غياب الكفاءة” و”انعدام التفاعل مع أولويات الساكنة”، كما عبّروا عن استيائهم من طريقة تدبير الشأن العام المحلي، والتي تطبعها، حسب تعبيرهم، “العشوائية وغياب الشفافية”.
ويؤكد البعض أن ما تعيشه كلميم اليوم هو نتيجة مباشرة لغياب رؤية استراتيجية متكاملة تضع مصلحة المدينة فوق الحسابات السياسية الضيقة، مشيرين إلى أن مجموعة من الملفات لا تزال عالقة دون حلول ملموسة.
في المقابل، يلتزم رئيس المجلس ونوابه صمتًا مطبقًا، دون تقديم أي توضيحات للرأي العام المحلي حول مآل المشاريع المعلنة، ولا عن الأسباب الحقيقية وراء التعثر الذي يطبع تدبير الشأن المحلي.

