Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
معرض تربي ماشية
اطلس

شكر وتقدير ” تثير حفظية المجلس الجماعي بكليميم ……

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة منسوبة لجمعية مهرجان كلميم للتنمية والتواصل – باب الصحراء على إثر اختتام الدورة 12 من مهرجان أسبوع الجمل المنظم ما بين 20 و 27 يوليوز 2025، هذا المهرجان السنوي الذي ظل يشكل منذ تنظيم نسخته الأولى محطة حاضنة وجامعة لمجهودات كل الفاعلين المؤسساتيين والاجتماعيين باعتباره تظاهرة ثقافية وفنية ورياضية، تتضافر فيها كل الجهود وبنكران للذات من أجل إنجاحها، وللمساهمة الفاعلة في التسويق الترابي للمدينة والمنطقة وطنيا ودوليا، من خلال التعريف بموروثها التاريخي والثقافي والحضاري وإبراز مؤهلاتها الاقتصادية والسياحية.
واعتبارا لما تضمنته الوثيقة المذكورة المعنونة ب ” شكر وتقدير” من مغالطات بخصوص تبخيس حجم عمل الجماعة الترابية لكلميم أو محاولة طمسه في إطار الإعداد والمواكبة الميدانية لفعاليات هذا الحدث السنوي، هذه المغالطات التي خلقت لدى الرأي العام فكرة غير صحيحة ومفتقدة للمصداقية، وغير مستندة على أية وقائع حقيقية،
وجبت الإشارة ومن موقع مسؤولية الجماعة كفاعل مؤسساتي محتضن مجاله الترابي لهذه التظاهرة الجامعة، التي لم ولن ولا يستقيم أن تستفرد بها مؤسسة أو جهة أو هيئة معينة، لأنها في نهاية المطاف ستبقى عاجزة بنفسها مستطيعة بغيرها، كما أن الرعاية المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده تبقى فوق كل اعتبار. واستجلاء للحقيقة، فإن الجماعة بالرغم من محدودية مواردها المالية، انخرطت بكل مسؤولية وتلقائية في إنجاح هذه التظاهرة الكبرى، من خلال تعبئة مواردها البشرية من موظفين وأعوان، وتسخير إمكانياتها المادية واللوجيستيكية من آليات وشاحنات ومعدات للقيام بأعمال التزيين والإنارة العمومية، ورش الفضاءات المحتضنة لفعاليات الفروسية وعروض المهاريستا إلى جانب توفير مياه لسقي الإبل والخيول، ناهيك عن حرصها اليومي ومن خلال الشركة المفوض اليها تدبير قطاع النظافة، على تنقية كافة الفضاءات المحتضنة لفعاليات المهرجان والشوارع والأزقة المؤدية اليها، إلى غير ذلك من التدخلات الميدانية على مدار أيام المهرجان.
وبالمختصر المفيد فإن عمل الجماعة وازن وملموس على أرض الميدان لا يمكن طمسه أو حجبه، مع تأكيدها لكل من يعنيه الأمر على أن التناغم والانسجام والاحترام المؤسساتي والتدبير العلائقي، يبقى السبيل الأمثل لتحقيق التنمية المنشودة في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية.

بقلم

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.