Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
Aid Chabab

زكرياء برو من القناة الأولى: نزاهة الانتخابات واستعادة الثقة والعودة إلى الصدارة أبرز رهانات العدالة والتنمية

علي الكوري

أكد زكرياء برو، عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية والمرشح عن دائرة كلميم، خلال مشاركته في فقرة «نبض الشباب» ضمن برنامج على القناة الأولى، أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للحزب، باعتبارها رابع استحقاقات انتخابية بعد دستور 2011، مشددا على أن الرهان الأساسي يتمثل في تقوية الخيار الديمقراطي باعتباره أحد ثوابت المملكة، إلى جانب ضمان نزاهة العملية الانتخابية واستعادة ثقة المواطنين في الانتخابات والمؤسسات المنتخبة.

وأوضح برو أن حزب العدالة والتنمية يعتبر ضمان نزاهة الانتخابات مدخلا أساسيا لترسيخ الديمقراطية، مشيرا إلى أن انتخابات 2021 شهدت، حسب تعبيره، ممارسات وخروقات أثرت على العملية الانتخابية، وهو ما يستدعي توفير شروط الجدية والشفافية لاستعادة الثقة في صناديق الاقتراع.

 


وأضاف أن الحزب يراهن أيضا على استعادة وهجه والعودة إلى الصدارة، معتبرا أن السنوات الخمس الماضية شكلت بالنسبة للعدالة والتنمية مرحلة اشتغال من موقع المعارضة، عبر تقديم بدائل وانتقاد أداء الحكومة.
وفي الجانب التنموي، أبرز برو أن المغرب مقبل على رهانات كبرى، خصوصا مع الاستعدادات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030، معتبرا أن الحكومة المقبلة ستكون أمام تحديات تنموية مهمة.

كما تحدث عن ترشيحات الحزب، مشيرا إلى ترشحه بدائرة كلميم، إلى جانب أعضاء آخرين من المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، فضلا عن ترشيح أربع نساء ضمن اللائحة المحلية و12 ممثلا ضمن اللائحة الجهوية.

وبخصوص البرنامج الانتخابي، أوضح المتحدث أن الحزب فتح، منذ بداية يونيو، بوابات إلكترونية لإشراك المواطنين في صياغة تصوراته واقتراحاته، مؤكدا أن البرنامج يرتكز على أربعة محاور أساسية، تشمل الهوية والقيم والتعليم، والحماية الاجتماعية والصحة، والاقتصاد ودعم المقاولة ورفع التشغيل، إضافة إلى تكريس الخيار الديمقراطي ومحاربة الفساد.

ودعا زكرياء برو الشباب، على وجه الخصوص، إلى المشاركة في انتخابات 23 شتنبر، معتبرا أن العزوف عن التصويت لا يخدم العملية الديمقراطية، بل قد يفتح المجال أمام استعمال المال في الانتخابات، ومشددا على أن الشباب يمثل قوة للتغيير، داعيا المواطنين إلى اختيار الحزب الذي يرونه مناسبا لدوائرهم ومحاسبة الأحزاب التي يعتبرون أنها لم تقدم ما يكفي خلال الولاية الانتدابية السابقة.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.