شباب المسيرة يعود بتعادل ثمين من ملعب التوركي ويؤجل الحسم إلى لقاء الإياب
علي الكوري
حقق فريق شباب المسيرة نتيجة إيجابية خارج ميدانه بعدما فرض التعادل بهدف لمثله على مضيفه الاتحاد الرياضي التوركي، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن ذهاب مباريات السد المؤهلة إلى القسم الأول من البطولة الاحترافية “إنوي”. وعاد الفريق الصحراوي بنتيجة تمنحه أفضلية نسبية قبل مواجهة الإياب، بعدما قدم أداء منظما أمام منافس سعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز.
ودخل شباب المسيرة المباراة بقوة، حيث نجح في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة السابعة عن طريق العميد أحمودي الفيلالي من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد تدخل الحارس حسام بولعينين على المهاجم محمد بزير داخل منطقة الجزاء. ومنح الهدف المبكر ثقة كبيرة لعناصر شباب المسيرة، بينما اندفع الاتحاد الرياضي التوركي للبحث عن تعديل النتيجة، وصنع عدة فرص أبرزها رأسية المهدي أصحابي التي تألق الحارس في التصدي لها.
ومع مرور دقائق الشوط الأول، فرض الاتحاد الرياضي التوركي استحواذا أكبر على الكرة، غير أن التنظيم الدفاعي المحكم لشباب المسيرة حال دون الوصول إلى مرماه، في وقت اعتمد فيه الفريق على الهجمات المرتدة التي كادت تمنحه هدفا ثانيا بعدما أهدر محمد بزير فرصة سانحة إثر تدخل ناجح من حارس التوركي. كما واصل أصحاب الأرض محاولاتهم عبر التسديدات البعيدة، إلا أن يقظة حارس شباب المسيرة حافظت على تقدم فريقه حتى نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، انخفض نسق المباراة خلال الدقائق الأولى، قبل أن يتمكن الاتحاد الرياضي التوركي من إدراك التعادل في الدقيقة الخامسة والستين بواسطة عمر العرجون، الذي استغل سوء تفاهم بين الحارس وخط الدفاع ليسجل برأسية مركزة أعادت المباراة إلى نقطة البداية. وبعد الهدف، عاد شباب المسيرة إلى تهديد مرمى منافسه عبر مرتدات سريعة، وكانت أخطرها انطلاقة وسيم غريبة الذي تجاوز عدة مدافعين قبل أن يتدخل الحارس في اللحظة الأخيرة لإبعاد الكرة.
وشهدت الدقائق الأخيرة تنافسا قويا بين الفريقين، حيث بحث كل طرف عن هدف الانتصار دون أن ينجح في استغلال الفرص المتاحة، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب المقررة يوم الثلاثاء المقبل على الساعة السابعة مساء، والتي ستكون حاسمة في تحديد الفريق الذي سيحجز بطاقة الصعود إلى القسم الأول.

