Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
Aid Chabab

إلى متى يستمر تغيبب شباب الأقاليم الجنوبية من قيادة الأحزاب.. هل هي تمثيلية مؤجلة أم اختيارات سياسية؟

أثار عدد من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي نقاشا واسعا حول تمثيلية الأقاليم الجنوبية داخل الهياكل القيادية للشبيبات الحزبية، وذلك تزامنا مع الاستعدادات لعقد مؤتمراتها الوطنية، حيث عاد موضوع حضور الكفاءات الشابة المنحدرة من هذه الأقاليم في مواقع القرار الحزبي إلى واجهة النقاش العمومي.

وفي هذا السياق، اعتبر عدد من المتفاعلين أن حجم الدعم الذي حظي به المناضل الاستقلالي الشاب منصور لمباركي لتولي قيادة الشبيبة الاستقلالية أعاد طرح تساؤلات بشأن واقع تمثيلية الشباب المنحدرين من الأقاليم الجنوبية داخل أحزاب أخرى، وعلى رأسها حزب الأصالة والمعاصرة، ومدى استفادة هذه الكفاءات من فرص مماثلة لتولي المسؤوليات القيادية.

كما تساءل عدد من المتابعين عن الأسباب التي حالت، بحسب آرائهم، دون بروز اسم المهندس أحمد بنه، المنحدر من إقليم آسا الزاك، لتولي قيادة الشبيبة الحزبية، رغم ما راكمه، وفق متابعين، من تجربة تنظيمية وسياسية داخل الحزب، إلى جانب ما يوصف به من كفاءة وحضور في مختلف المحطات التنظيمية.

ويطرح هذا النقاش، وفق المتفاعلين، إشكاليات مرتبطة بمدى حضور أبناء الأقاليم الجنوبية في مواقع القرار داخل الأحزاب السياسية، وما إذا كانت آليات اختيار القيادات الشابة تتيح فرصاً متكافئة لجميع المناضلين، أم أن الوصول إلى المسؤوليات المركزية ما يزال رهينا بالتزكيات والدعم الداخلي أكثر من اعتماده على الكفاءة والمسار النضالي.

ويأتي هذا الجدل في ظرفية تستعد فيها عدد من الشبيبات الحزبية لعقد مؤتمراتها الوطنية وتجديد هياكلها، وسط دعوات متزايدة إلى تكريس مبدأ تكافؤ الفرص وتوسيع تمثيلية الكفاءات الشابة من مختلف جهات المملكة داخل المؤسسات الحزبية، بما يعكس التنوع المجالي ويعزز مبدأ الإنصاف في توزيع المسؤوليات، ويمنح للشباب المنحدرين من الأقاليم الجنوبية حضورا أكبر في مراكز صناعة القرار الحزبي.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.