عصبة كليميم واد نون لكرة القدم على صفيح ساخن وسط حديث عن استقالات…
تعيش عصبة كليميم واد نون لكرة القدم، خلال الآونة الأخيرة، على وقع حالة من الترقب والحذر، في ظل معطيات متداولة حول استقالات وشيكة قد تطال عدداً من أعضاء المكتب المديري، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات متعددة بشأن طبيعة الخلافات الكامنة داخل الجهاز المسير.
هذا المناخ المشحون يفتح الباب أمام قراءات مختلفة؛ فهل تعود أسباب هذا الاحتقان إلى تباينات في الرؤى المرتبطة بأسلوب التسيير وآليات اتخاذ القرار؟ أم أن الأمر يتجاوز ذلك ليعكس اختلالات تنظيمية وإدارية أعمق في تدبير شؤون كرة القدم الجهوية؟ أسئلة يطرحها المتتبعون في انتظار ما ستؤول إليه التطورات المرتقبة.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي توضيح رسمي من العصبة يبدد هذه المعطيات أو يؤكدها، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في الكشف عن مآلات هذا الوضع، وما إذا كانت الاستقالات المحتملة ستساهم في توضيح الصورة وإعادة ترتيب البيت الداخلي، أم أنها ستزيد من تعقيد المشهد وتلقي بظلالها على مستقبل تدبير كرة القدم بجهة كليميم واد نون خصوصا أن العصبة بوادنون منذ إحداثها تعيش على وقع انقسامات داخلية بسبب تحكم السياسية في المشهد الرياضي بالجهة .
وفي نفس الصدد حاولت الجريدة الاتصال برئيس العصبة لاخد وجهة نظره فيما يتم تدواله أكد انه لم يتوصل بأي شيء من طرف أي عضو ومايتم تدواله يبقى مجرد تكهنات الى حدود اللحظة

