تجاهل وكالة الحوض المائي بوادنون لمراسلات جماعة آسرير يفاقم مخاطر فيضانات واد واركنون
نشر عالي لحويج النائب الأول لرئيسة جماعة آسرير،بإقليم كليميم عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحذيرا من الخطر المتزايد الذي تشكله فيضانات واد واركنون على الساكنة والممتلكات، خاصة في ظل التساقطات المطرية الأخيرة.
وأوضح المسؤول الجماعي أن المجلس الجماعي لآسرير سبق أن وجه عدة مراسلات رسمية إلى وكالة الحوض المائي لامجيب، ملتمسًا إنجاز حائط وقائي من شأنه حماية الدواوير المجاورة من مخاطر الفيضانات، غير أن هذه المراسلات، حسب المصدر ذاته، لم تترجم إلى أي تدخل ميداني ملموس إلى حدود الساعة.
ومع عودة الأمطار، يتجدد القلق لدى الساكنة، وتتزايد المخاوف من احتمال وقوع فيضانات مفاجئة قد تهدد سلامة الأرواح وتلحق خسائر مادية جسيمة، في ظل استمرار الوضع على ما هو عليه وغياب حلول استعجالية.
ودعا المنتخب الجماعي الجهات المعنية إلى التعجيل باتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، والتفاعل الجدي مع مطالب المجلس الجماعي، تفاديًا لأي سيناريوهات خطيرة قد تنجم عن استمرار التأخر في معالجة هذا الملف الحيوي.
وفي سياق نفسه تعول ساكنة آسرير والواحات المجاورة على تدخل والي جهة كلميم وادنون من أجل تصحيح هذا الوضع المقلق، في ظل ما وصفه ممثلو الساكنة بعدم التفاعل والتجاهل الذي طال مراسلاتهم من طرف إدارة وكالة الحوض المائي.
ويطرح هذا المعطى بحسب متتبعين للشأن المحلي، تساؤلات مشروعة حول مآل مطالب الساكنة، خاصة إذا كان المنتخبون، بصفتهم ممثلين شرعيين للمواطنين، يواجهون صعوبات في التواصل والتجاوب الإداري، فما بالك بالمواطن البسيط الذي يرزح تحت وطأة تعقيدات المساطر وتماطل الإدارة في قضايا تمس سلامته وممتلكاته.

