أعوان الشساعة الاستثنائية بكلميم يلوّحون بالتصعيد بعد طول انتظار لتسوية أوضاعهم الاجتماعية والمادية
مازال أعوان الشساعة الاستثنائية بمدينة كلميم يعيشون أوضاعا مهنية واجتماعية صعبة، في ظل استمرار حرمانهم من حقوقهم الأساسية، وعلى رأسها المستحقات المالية الكاملة، والتغطية الصحية، والتعويضات العائلية، وغيرها من الحقوق التي يستفيد منها نظراؤهم في باقي أقاليم المملكة.
ورغم المجهودات المتكررة التي بذلها بعض المناضلين والنقابات الجادة للدفاع عن هذا الملف، إلا أن وضعية هؤلاء الأعوان ما تزال تراوح مكانها، في وقت تمت فيه تسوية وضعية أعوان الشساعة في معظم العمالات والأقاليم المغربية، باستثناء جهة كلميم وادنون التي ما زالت، حسب تعبيرهم، “الحالة الفريدة في المغرب”.
ويؤكد المعنيون أن هذا الملف شهد وعودا رسمية منذ أكثر من سنتين، حين أشار وزير التجهيز والماء السيد نزار بركة في إحدى جلسات مجلس النواب إلى أن معالجة وضعية أعوان الشساعة “توجد على طاولة الوزارة”، غير أن الواقع بحسب تصريحات الأعوان
لم يعرف أي تقدم ملموس إلى حدود اليوم، لتستمر معاناتهم اليومية على مختلف المستويات.
وفي ظل هذا الجمود، يلوّح أعوان الشساعة الاستثنائية بمدينة كلميم بخوض إضراب مفتوح واعتصام أمام المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل، في حال استمرار تجاهل مطالبهم العادلة، مؤكدين أن تحركهم يأتي دفاعاً عن حقوقهم المشروعة وإنصافاً لهم أسوة بزملائهم في باقي ربوع الوطن.
ويُناشد الأعوان من خلال هذا النداء وزير التجهيز والماء التدخل العاجل لإنهاء حالة “التمييز” التي تطالهم، كما دعوا مختلف الهيئات النقابية والفعاليات الإعلامية والحقوقية إلى مؤازرتهم ومساندة قضيتهم حتى تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة الإدارية


