اختلالات في تنزيل “مدارس الريادة” بكليميم تثير قلق الفاعلين ويعيد سؤال تكافؤ الفرص
توصلت جريدة الساقية نيوز بعدد من الشكايات من فعاليات محلية بإقليم كليميم، تعبر من خلالها عن قلقها إزاء ما وصفته باختلالات في تنزيل مشروع “مدارس الريادة”، الذي تروّج له وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة باعتباره رافعة لإصلاح المنظومة التربوية.
وأوضحت المعطيات الواردة أن فرعية حاسي أعريش، التابعة لمجموعة مدارس تركمايت بجماعة تغاجيجت، تم إدراجها ضمن هذا المشروع رغم افتقارها لشرط أساسي يتمثل في الربط بالكهرباء، وهو ما يطرح، بحسب المشتكين، تساؤلات جدية حول مدى جاهزية البنية التحتية لاحتضان هذا الورش التربوي.
واعتبرت المصادر ذاتها أن استمرار هذا الخلل يعكس قصوراً في التدبير على مستوى المديرية الإقليمية للتعليم بكلميم، التي يُفترض أن تسهر على توفير الشروط الضرورية لضمان تنزيل سليم وفعّال للمشروع. كما حذرت من أن هذا الوضع لا ينعكس فقط على الجوانب اللوجستية، بل يمتد ليؤثر بشكل مباشر على جودة التعلمات، ويعمّق الفوارق المجالية، مما يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ.
وفي سياق متصل، أفادت المعطيات أن البرلمانية باتول أبلاضي تفاعلت مع هذا الملف، حيث وجهت مراسلة إلى وزير التربية الوطنية، دعت من خلالها إلى التدخل العاجل من أجل ربط فرعية حاسي أعريش بالكهرباء، بما يضمن توفير الحد الأدنى من شروط الاشتغال التربوي.
وختمت الفعاليات المحلية شكاياتها بالتأكيد على ضرورة ترتيب المسؤوليات، واتخاذ إجراءات مستعجلة لتدارك هذه الاختلالات، بما يضمن نجاح مشروع “مدارس الريادة” ويعزز الثقة في المدرسة العمومية كمدخل لتحقيق العدالة المجالية.
