Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
اطلس

كارثة بيئية صامتة.. على مستوى دوار واعرون بإقليم كليميم

تعتزم ساكنة دوار واعرون بإقليم كليميم أن تخوض  وقفة احتجاجية على مستوى الطريق الوطنية رقم 1، تعبيرا عن استيائها من الوضع البيئي والصحي المتدهور الذي تعيشه منذ ما يقارب ثلاثة عقود حسب تظلمات الساكنة، نتيجة تداعيات الصرف الصحي غير المعالج بكل من واد بوكيلا وواد الصياد.
وبحسب معطيات محلية، فإن تصريف المياه العادمة ومخلفاتها في مجاري الوديان بشكل مستمر، خلف أضرارا بيئية جسيمة، تمثلت في تلوث المجال الطبيعي وانتشار الروائح الكريهة حشرات ناموس ، إلى جانب تداعيات صحية مقلقة وسط الساكنة، خاصة مع تزايد المخاوف من انعكاسات هذه الوضعية على جودة المياه الجوفية والتربة.
الساكنة، التي تعتزم تصعيد احتجاجها بشكل سلمي، تؤكد أن معاناتها لم تلق أي تفاعل جدي من الجهات المعنية، رغم توالي الشكايات والمراسلات على مدى سنوات، وهو ما عمق شعورها بالتهميش والإقصاء.
وفي هذا السياق، عبر عدد من المتضررين عن استغرابهم من صمت الجهات المختصة، سواء على المستوى البيئي أو الحقوقي، وعلى رأسها اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة كليميم وادنون، إلى جانب المديرية الجهوية للبيئة، معتبرين أن استمرار هذا الصمت يطرح تساؤلات حول مدى القيام بالأدوار المنوطة بهذه المؤسسات في حماية الحقوق البيئية وضمان شروط العيش السليم.

(صورة من الارشيف)

وتطالب ساكنة دوار واعرون بتدخل عاجل وفع الضرر لوضع حد لهذا الوضع، عبر إيجاد حلول مستدامة لمعالجة مياه الصرف الصحي، ورفع الضرر البيئي والصحي الذي طال أمده، محذرين من أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى تداعيات أكثر خطورة على الإنسان والمجال.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.