Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

حديقة الفيلا بكلميم.. ملايير تدفن تحت الأزبال وأسئلة محرجة حول مصير المال العام

أثار عبد القادر ابوزيد، عضو مجلس جماعة كليميم، انتقادات حادة بشأن الوضعية التي آلت إليها حديقة الفيلا، بعدما تحول فضاء يفترض أن يكون متنفسا للساكنة إلى مشهد يثير الاستياء، بفعل الإهمال وتراكم الأزبال وغياب العناية اللازمة.

 

أبوزيد، وفي منشور نشره عبر صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، اعتبر أن صرف ملايير السنتيمات على إنجاز فضاء عمومي ثم تركه ليصبح ملجأً للمختلين عقليا ومطرحا للأزبال أمر غير مقبول، معتبرا أن الأمر يتعلق بإهدار للمال العام وإهمال يستوجب تدخلا عاجلا.

 

والأكثر إثارة للقلق أن حديقة الفيلا لا تبدو، وفق هذا الطرح، حالة معزولة، إذ سبق لـ«الساقية نيوز» أن سلطت الضوء على عدد من الفضاءات العمومية المهملة بمدينة كليميم القرية الكبيرة التي يحب ان يسميها العديد من المهتمين بسبب سوء التخطيط الحضري، في مشاهد تفتح من جديد النقاش حول جدوى إنجاز مشاريع بمبالغ مالية مهمة دون ضمان صيانتها وحمايتها واستدامة خدماتها.

 

فما جدوى إنفاق الملايين على التهيئة إذا كان مصير هذه المشاريع هو الإهمال بعد افتتاحها؟

 

السؤال يزداد إلحاحا في ظل استمرار أشغال التهيئة الحضرية بعدد من شوارع المدينة التي تم إطلاقها مؤخرا، وما يرافقها من إنجاز فضاءات خضراء جديدة،إذ يخشى فاعلون محليون أن تتحول، مستقبلا، إلى نسخ أخرى من فضاءات مهملة، إذا لم تواكبها الجماعة بسياسة واضحة للصيانة والنظافة والحراسة والتدبير المستمر.

 

المطلوب اليوم ليس فقط تدشين مشاريع جديدة والتقاط الصور أمامها، وإنما ضمان استدامتها وحماية المال العام الذي أُنفق عليها. أما تركها بعد ذلك عرضة للتخريب والإهمال، فيطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير الفضاءات العمومية وأولويات التخطيط الحضري بمدينة كليميم.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.