نادية بوعيدة.. حضور برلماني يتجاوز طرح الأسئلة
لا يقاس العمل البرلماني فقط بعدد الأسئلة الكتابية والشفوية الموجهة إلى الحكومة، وإنما بمدى القدرة على مواكبة الملفات التي تهم المجتمع والساكنة، والترافع أمام مختلف المؤسسات والقطاعات المعنية.
وفي هذا الإطار، تحرص نادية بوعيدة على جعل العمل البرلماني آلية للترافع الفعلي عن قضايا المواطنين، من خلال تتبع الملفات ذات الأولوية، ونقل انتظارات الساكنة إلى المؤسسات المعنية، والدفع نحو إيجاد حلول عملية وملموسة للقضايا المطروحة.

فالحضور داخل البرلمان بالنسبة لنادية بوعيدة لا يقتصر على طرح الأسئلة، بل يمتد إلى المواكبة والتتبع والترافع المؤسساتي، بما يعكس تصوراً للعمل النيابي يقوم على القرب من قضايا المواطنين وتحويل انشغالاتهم إلى ملفات تحظى بالمتابعة داخل المؤسسات.
إنها مقاربة تجعل من البرلماني صوتا للساكنة ومدافعا عن مصالحها وشريكا في معالجة ملفاتها، بعيدا عن منطق الأرقام وحدها، وقريبا من منطق النتائج والأثر الملموس


