انتشار مقلق للكلاب الضالة بكليميم يثير مخاوف الساكنة
هيئة التحرير
تشهد مدينة كليميم في الآونة الأخيرة تصاعدا مقلقا لظاهرة انتشار الكلاب الضالة، التي لم تعد، وفق معاينة ميدانية لجريدة الساقية نيوز، مجرد مشهد عابر أو محدود الانتشار، بل أضحت تهديدا حقيقيا يمس السلامة الجسدية والصحية للساكنة.
وفي هذا السياق، دقت فعاليات مدنية محلية ناقوس الخطر، مؤكدة أن المدينة “تعيش حالة من الرعب”، في ظل تحول عدد من الشوارع والأحياء إلى فضاءات مفتوحة لعراك الكلاب وهجماتها المتكررة على المارة ، ما يفرض، بحسب تعبيرها، تدخلا عاجلا يتجاوز المقاربات الظرفية والموسمية.
ويزيد من حدة الوضع، بحسب متابعين، ما وصفوه بغياب تدخل فعال من الجهات المعنية، وهو ما اعتبروه مؤشرا على استهتار غير مقبول بسلامة المواطنين، في وقت تتسع فيه رقعة انتشار هذه الظاهرة لتشمل مختلف أحياء المدينة دون استثناء.
وأفادت مصادر مهتمة بالشأن المحلي أن محدودية تدخل المجلس الجماعي وباقي المتدخلين ساهمت بشكل مباشر في تفاقم الوضع، محملة المسؤولية لضعف التنسيق وتبادل الاختصاصات بين المجلس الجماعي والسلطات المحلية، ما يعكس، وفق ذات المصادر، أزمة تدبير صامتة لا تزال تلقي بظلالها على المشهد المحلي.
كما لم تخف الفعاليات ذاتها استغرابها من غياب أدوار جمعيات الأحياء، التي يُفترض أن تضطلع بمهام الترافع والتأطير، معتبرة أن تقاعسها بدوره ساهم في تعميق الأزمة، في ظل غياب مبادرات ميدانية حقيقية لحماية الأحياء والتجمعات السكنية من هذا الخطر المتنامي.
وفي الصدد نفسه تعول ساكنة كليميم على والي جهة كليميم وادنون بتصحيح هذا الوضع الشاد التي أصبحت المدينة تعيشه من تراجع في مناحي الحياة غياب كلي. للمجلس الجماعي كأنه لايمثل الساكنة التي منحته أصواتها

