من أزمة إلى أخرى؟ مراسلة نقابية تكشف هشاشة تدبير النظافة بكليميم
وجه المكتب النقابي لعمال ومستخدمي النظافة بمدينة كليميم، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، مراسلة رسمية إلى رئيس المجلس الجماعي بكليميم وفق مضمون المراسلة التي إطلعت عليها الجريدة، يخبره من خلالها بجملة من المطالب المستعجلة المرتبطة بالأوضاع الاجتماعية والمهنية لعمال قطاع النظافة، محذرًا في الوقت نفسه من انعكاس استمرار هذه الاختلالات على نظافة المدينة والسلم الاجتماعي.
وأكدت النقابة، في مراسلتها المؤرخة بـ02 فبراير 2026، أن هذه الخطوة تأتي في إطار التذكير بمطالب الشغيلة، وحرصا على استمرارية مرفق النظافة ونجاح الشركة المفوض لها التدبير، إلى جانب الحفاظ على السلم الاجتماعي داخل القطاع.
وفي مقدمة المطالب التي وصفتها بالعاجلة، دعت النقابة إلى صرف ما تبقى من أجور العمال عن شهر أكتوبر 2025، والتي ما تزال بذمة الشركة الجديدة المفوض لها تدبير القطاع، مطالبة بمنح آخر فرصة لصرفها مرفقة بأجرة شهر فبراير 2026، تفاديا لاي احتقان اجتماعي.
كما طالبت بتمكين العمال من الألبسة الشتوية وأدوات العمل وحاويات الكنس، إلى جانب إصلاح جميع شاحنات العمل لضمان استمرارية الخدمة وإمكانية التعويض في حالة الأعطاب المتكررة، التي تؤثر سلبًا على مردودية القطاع.
وشددت المراسلة كذلك على ضرورة تنفيذ الزيادة الحكومية المقدرة بـ5%، واحترام مقتضيات مدونة الشغل، خاصة فيما يتعلق بعدم تحويل العمال من أماكن عملهم إلا في الحالات التي يقرها القانون، إضافة إلى احترام دورية الحوار الاجتماعي كآلية أساسية لحل الإشكالات المهنية.
وفي سياق متصل، دعت النقابة إلى إلزام الشركة الفائزة بالصفقة بجمع جميع النفايات المتراكمة، محذرة من المخاطر البيئية والصحية المحتملة، بما فيها الحرائق وانتشار الروائح الكريهة، فضلًا عن المشاكل التقنية التي يواجهها السائقون أثناء عمليات الإفراغ نتيجة الأعطاب المتكررة في الشاحنات.
وختم المكتب النقابي مراسلته بالتأكيد على أنه يدق ناقوس الخطر، معربًا عن أمله في تفاعل إيجابي وعاجل من طرف المجلس الجماعي، بما يضمن كرامة العمال واستمرارية مرفق النظافة في ظروف ملائمة تخدم مصلحة المدينة وساكنتها.
وتجدر الاشارة أن عمال النظافة دخلو في اضراب مفتوح اواخر السنة الماضية حول المدينة الى مطرح للنفايات

