والي جهة كليميم وادنون يقطع مع لغة المجاملة… لا مبرر لتعطيل مستشفى كليميم الجامعي
أثار التأخر الكبير في إنجاز مشروع المستشفى الجامعي بكليميم موجة انتقادات قوية، خلال الزيارة الميدانية التي قام بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، عصر يوم الثلاثاء، حيث عبر والي جهة كليميم واد نون عن امتعاضه الشديد من الوضع الذي آل إليه هذا الورش الصحي الحيوي الذي لم يراوح مكانه قرابة 9سنوات.
وخلال تفقد مختلف مرافق الورش، وجه والي الجهة انتقادات مباشرة للمسؤولين عن تتبع الأشغال، مستنكرا استمرار التعثر لسنوات دون تقديم مبررات مقنعة، ومؤكدا بلهجة حازمة أن ما يجري “لا يرقى إلى مستوى المسؤولية”، في إشارة واضحة إلى ضعف الحكامة وسوء التدبير الذي طبع مراحل إنجاز المشروع.
وأكد والي الجهة أن تعثر هذا الورش لم يكن دون كلفة، إذ انعكس سلبا على تنزيل إصلاح المنظومة الصحية بالجهة، وحرم ساكنة الجهة من خدمات استشفائية جامعية كان من شأنها التخفيف من الضغط المتزايد على باقي المؤسسات الصحية، وتحسين العرض الطبي، خاصة في ظل الخصاص الحاد في التخصصات الطبية الدقيقة.
وأمام أنظار وزير الصحة والحماية الاجتماعية، شدد والي الجهة على أن منطق التسويف والتأجيل لم يعد مقبولا، داعيا إلى تسريع وتيرة الأشغال، وتحديد المسؤوليات بوضوح، وربطها بالمحاسبة، مع احترام الآجال المحددة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى إصلاح القطاع الصحي وتقريب الخدمات من المواطنين.
وتأتي زيارة وزير الصحة إلى المستشفى الجامعي بكلميم في سياق تقييم دقيق لمآل هذا المشروع الذي كان يفترض أن يشكل رافعة أساسية للنهوض بالمنظومة الصحية الجهوية، وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج، غير أن استمرار التعثر يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة التدبير وحقيقة الالتزام بتنزيل ورش إصلاح الصحة على أرض الواقع.
وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة وزير الصحة الى العيون إطلع من خلالها الى الوثيرة التي يسير بها المستشفى الجامعي بالعيون الذي بلغ مراحله نهائية عكس المستشفى الجامعي بوادنون الذي بقية متعثرا لاسباب مجهولة .
وفي ذات السياق طرح الاعلامي محمد خليج، سؤال على وزير الصحة شكاوي الساكنة ومرتفقي ومعانتهم مع المركز الاستشفائي الجهوي ومع جهاز السكانير وكذا غياب أطباء الانعاش والتخذير ماينعكس سلبا على صحة المواطنين بالمقابل وعد الوزير على حل هذا المشكل في القادم من الايام.

