Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
معرض تربي ماشية
اطلس

أسرير/المشترك المغربي الإسباني… رافعة ثقافية لتعزيز التعايش وحسن الجوار

في إطار انفتاحه على القضايا الثقافية والإنسانية ذات البعد الدولي، احتضن مهرجان ݣنݣا وازيس بأسرير بإقليم كليميم في دورته الأولى ندوة دولية رفيعة المستوى، خُصصت لموضوع المشترك المغربي الإسباني في خدمة التعايش وحسن الجوار، بمشاركة ثلة من الباحثين والأكاديميين والفاعلين الثقافيين من المغرب وإسبانيا.
وشكلت هذه الندوة منصة للحوار وتبادل الرؤى حول الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع بين الشعبين المغربي والإسباني، حيث تطرقت المداخلات إلى أبعاد التعايش المشترك، وقيم التسامح، ودور التعاون الثقافي والإنساني في ترسيخ علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار.
وأكد المتدخلون أن التاريخ المشترك بين البلدين أسهم في بناء جسور ثقافية ولغوية وفنية ما تزال ماثلة في مختلف مظاهر الحياة اليومية، سواء من خلال الموسيقى أو العمارة أو العادات الاجتماعية، معتبرين أن استثمار هذا الرصيد الحضاري يشكل مدخلاً أساسياً لتعزيز الحوار والتقارب بين ضفتي المتوسط.
كما سلطت المداخلات الضوء على الدور المحوري للثقافة في تفكيك الصور النمطية، وبناء مستقبل قائم على التعاون والتنمية المشتركة، مشددين على أن التظاهرات الثقافية، على غرار مهرجان ݣنݣا وازيس، تشكل فضاءات حيوية لتقريب الشعوب وإبراز القيم الإنسانية المشتركة.
وشهدت الندوة نقاشاً تفاعلياً مثمراً، طُرحت خلاله تساؤلات حول آفاق الشراكة المغربية الإسبانية في المجالات الثقافية والسياحية والتعليمية، مع التأكيد على أهمية إشراك الشباب في مبادرات ومشاريع تعزز روح التعايش والانفتاح.
وتندرج هذه الندوة ضمن برنامج متنوع لمهرجان ݣنݣا وازيس في نسخته الأولى، الذي يطمح إلى جعل الثقافة جسراً للتواصل بين الشعوب، وترسيخ قيم السلم والتقارب الحضاري، في أفق تحويل المهرجان إلى موعد سنوي للاحتفاء بالتنوع والانفتاح على الآخر.
وبذلك، يضع مهرجان ݣنݣا وازيس لبنة أولى في مسار ثقافي واعد، يجعل من الحوار والتعايش ركيزتين أساسيتين لخدمة حسن الجوار وتعزيز العلاقات المغربية الإسبانية.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.