مجموعة السلام والعودة بكرامة تدعو الكوركاس وشيوخ القبائل إلى إعداد مشروع شامل لضمان عودة آمنة وكريمة للراغبين في الالتحاق بأرض الوطن
مجموعة السلام والعودة بكرامة تدعو الكوركاس وشيوخ القبائل إلى إعداد مشروع شامل لضمان عودة آمنة وكريمة للراغبين في الالتحاق بأرض الوطن
دعت مجموعة السلام والعودة بكرامة كلًّا من المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية (الكوركاس) وشيوخ القبائل الصحراوية إلى الانخراط في صياغة مشروع مشترك يُعنى بملف العائدين إلى أرض الوطن، بهدف توفير إطار منظم يضمن للراغبين في العودة عودة آمنة وكريمة، مع تعزيز شروط الاستقرار والإدماج داخل المجتمع.
وأوضحت المجموعة أن مساهمة الكوركاس وشيوخ القبائل في هذا الملف تمثل جزءاً من الدور المنوط بهم، بالنظر إلى مكانتهم الاعتبارية وارتباطهم الاجتماعي والقبلي بسكان مخيمات تندوف، معتبرة أن هذه المسؤولية تحمل بعدًا إنسانيًا وأخلاقيًا ينبغي الاضطلاع به على أكمل وجه.
وأضافت المجموعة أن هذه الدعوة تأتي انسجاماً مع أهدافها وتوجهاتها الرامية إلى مدّ اليد لكل المبادرات الجادة المرتبطة بملف العائدين، شريطة أن تكون في مستوى تطلعات الراغبين في العودة وأن تقدم حلولاً واقعية تضمن لهم حياة كريمة في بيئة يسودها الأمن والاستقرار، مع تمكينهم من حقوقهم كاملة وتوفير المواكبة والدعم المعنوي المستمر.
وأكدت مجموعة السلام والعودة بكرامة أنه رغم تعدد الأصوات الداعية سكان مخيمات تندوف إلى العودة، إلا أن غياب البرامج العملية والمشاريع الواضحة يجعل الحاجة ملحة لوضع مبادرة مشتركة بين الكوركاس وشيوخ القبائل، تُغني النقاش وتتجاوز الدعوات الخطابية التي تفتقر إلى مضمون قابل للتنفيذ.
وختمت المجموعة بالتأكيد على أن هذا المشروع المشترك من شأنه أن يُعيد ترتيب الاهتمام بهذا الملف الحيوي، ويُعزز الجهود المبذولة في إطار المكاسب الدبلوماسية التي حققتها المملكة في قضية الصحراء، بما يرسخ المقاربة الإيجابية ويحقق المصلحة العليا للراغبين في العودة إلى وطنهم الأم.

