تجديد الثقة المولوية في كل من والي كلميم وادنون وعامل آسا الزاك: إشادة بالمسار واستحضار لروح النموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية
جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ثقته المولوية السامية في كل من محمد ناجم أبهي، والي جهة كلميم وادنون عامل إقليم كلميم،و يوسف خير، عامل إقليم آسا الزاك، خلال أشغال المجلس الوزاري المنعقد يوم الأحد 19 أكتوبر 2025 بالقصر الملكي بالرباط.
هذا القرار الملكي يأتي ليؤكد مرة أخرى حرص جلالة الملك على ترسيخ نهج الكفاءة والاستمرارية في تدبير الشأن الترابي، والاعتراف بالمجهودات الميدانية التي يبذلها المسؤولون الترابيون خدمة للتنمية المحلية وتجويد أداء الإدارة الترابية.
فمنذ تعيينه على رأس جهة كلميم وادنون، تمكن محمد ناجم آبهي من إرساء رؤية عمل قائمة على الإنصات، والفعالية، والمواكبة اليومية للمشاريع التنموية، مع الحرص على ضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية نموذجاً في الحكامة الجهوية والتنمية المستدامة.
أما يوسف خير، عامل إقليم آسا الزاك، فقد بصم على تجربة ميدانية متميزة، تجلت في دعم المبادرات المحلية وتشجيع المشاريع الاجتماعية والاقتصادية وإشرافه الميداني على تتبع كل الاوراش التنموية بالاقليم الحدودي ، إلى جانب سعيه المتواصل لتقريب الإدارة من المواطنين وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات.
لقد بصم كل من والي جهة كلميم وادنون محمد ناجم آبهي وعامل إقليم آسا الزاك معاً على حضور قوي في مجال العدالة الترابية، من خلال إرساء مقاربة ميدانية لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وترجمة التوجيهات الملكية إلى برامج عملية شملت قطاعات الصحة والتعليم والبنيات التحتية والفرص الاقتصادية للشباب والنساء.
فبفضل روح التنسيق والتعبئة المحلية، شهدت الجهة تحسناً في مؤشرات الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتطوراً في البنيات الطرقية والمرافق الاجتماعية، بما جعل العدالة المجالية تتحول من شعار سياسي إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في حياته اليومية
وقد لقي هذا التجديد للثقة المولوية ترحيبا واسعاً من مختلف القوى الحية بالمنطقة، التي اعتبرت القرار إشادة مستحقة بمسار رجلين عرفا بالانضباط والجدية والالتزام بخدمة الصالح العام، وتأكيداً على أن المقاربة الملكية في تدبير الأقاليم الجنوبية تقوم على تقدير الكفاءة والإنتاجية والنتائج الملموسة.
إن استحضار روح النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية في هذا القرار الملكي يعكس الإيمان الراسخ بأهمية الاستقرار المؤسساتي واستمرارية الجهود التنموية، بما يضمن التراكم الإيجابي في الإنجاز، ويعزز موقع الجهة ضمن الدينامية الوطنية الشاملة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، نحو مغرب متوازن ومتكامل تنموياً ومجالياً.

