التضييق على الصحافة خلال تغطية اشغال دورة أكتوبر لمجلس جهة كليميم وادنون
سُجلت خلال دورة اكتوبر العادية لشهر اكتوبر لمجلس جهة كليميم وادنون مضايقات واضحة طالت الجسم الإعلامي الحاضر لتغطية مجريات الجلسة، حيث فوجئ عدد من الصحافيين والفاعلين الإعلاميين بإقدام بعض الجهات داخل القاعة على فرض قيود غير مبررة، تمثلت في وضع حواجز وعوائق حالت دون تحركهم بحرية لتصوير وتوثيق مختلف المداخلات والمشاهد من زوايا متعددة. وقد أثار هذا السلوك استياءً واسعاً في صفوف المهنيين الذين اعتبروا أن مثل هذه الإجراءات تمس بمبدأ الحق في الوصول إلى المعلومة وتتنافى مع روح الانفتاح والشفافية التي يفترض أن تطبع عمل المؤسسات المنتخبة. كما عبّر عدد من الإعلاميين عن أسفهم لغياب التنسيق المسبق معهم لتسهيل مهامهم المهنية، مؤكدين أن تغطيتهم تهدف بالأساس إلى نقل الوقائع بأمانة وتمكين الرأي العام من متابعة النقاش العمومي في ظروف مهنية تحفظ كرامة الصحفي وتكفل حق المواطن في الإعلام الحر والمسؤول.


