Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
معرض تربي ماشية
اطلس

استمرار خرق البروتوكول بمطار العيون يثير الجدل.. من يفرض النظام؟

 

شهد مطار الحسن الثاني بمدينة العيون يوم أمس السبت، مرة أخرى واقعة أثارت انتقادات واسعة في الأوساط السياسية  والحقوقية والمدنية، عقب استقبال القيادي بحزب الاستقلال، حمدي ولد الرشيد ومرافقين له للأمين العام للحزب نزار بركة، مباشرة من أمام سلم الطائرة، متجاوزًا بذلك الحواجز الأمنية والإجراءات البروتوكولية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

الواقعة التي وثقتها عدسات الكاميرا وأثارت تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، تأتي في سياق زيارة نزار بركة للمدينة لحضور نشاط حزبي بمدينة السمارة شرقي العيون، غير أن طريقة الاستقبال طرحت أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام القواعد المعمول بها داخل مطارات المملكة، خصوصًا أن مثل هذه المراسم، حسب الأعراف والبروتوكولات، تقتصر فقط على الشخصيات الرسمية وليس بصفات حزبية أو شيء اخر.

ويتساءل عدد من المتابعين للشأن المحلي بالعيون عن سبب “استثناء” بعض الشخصيات السياسية من القواعد المنظمة لحركة الزوار داخل المدارج، في وقت تم فيه منع هيئات سياسية أخرى كان لها لقاء حزبي بالعيون مماثلة من الاستفادة من نفس الامتيازات أو حتى من ولوج مناطق معينة بالمطار.

كما أعاد الحادث إلى الواجهة نقاشًا أوسع حول غياب تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين في الأقاليم الجنوبية، وضرورة تطبيق القوانين بشكل صارم على الجميع، بعيدًا عن منطق الاستثناءات أو النفوذ.

ويرى متابعون أن تكرار مثل هذه الوقائع دون تدخل الجهات المختصة وتصحيحها  يعزز الانطباع بوجود تمييز في التعامل مع بعض الوجوه السياسية، مما من شأنه أن يضر بصورة المؤسسات ويطرح تساؤلات حول استقلالية القرار الإداري والأمني بالمطارات الوطنية.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.