تعذيب طفل بمخيمات تندوف تثير موجة غضب ودعوات لتحقيق دولي
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، تداول مقطع فيديو وصور مؤثرة لطفل من مخيمات تندوف، ظهر وهو يوجّه اتهامات مباشرة لعناصر تابعة لجبهة البوليساريو، متحدثا عن تعرضه لاعتداء وتعذيب جسدي، في واقعة أعادت إلى الواجهة ملف الانتهاكات الحقوقية داخل المخيمات.
وفي تسجيل لاحق، ظهرت والدة الطفل في حالة تأثر شديد، عبرت من خلاله عن استنكارها لما تعرض له ابنها، مؤكدة أن الحادث خلف صدمة نفسية عميقة داخل الأسرة، ومطالبة بفتح تحقيق جاد ونزيه يكشف ملابسات الواقعة ويحدد المسؤوليات.
وأثار انتشار هذه المعطيات موجة واسعة من الغضب والتفاعل، حيث دعا نشطاء وفاعلون حقوقيون إلى فتح تحقيق مستقل، تحت إشراف جهات دولية، من أجل ضمان كشف الحقيقة وحماية الأطفال من أي شكل من أشكال العنف أو الاستغلال داخل المخيمات، مع التأكيد على ضرورة مساءلة المتورطين.
